اميل بديع يعقوب

109

موسوعة النحو والصرف والإعراب

بالتسكين والقلب والحذف . انظر : الإعلال . الإعراب : 1 - تعريفه : هو تغيير أواخر الكلمات ، لفظا أو تقديرا ، بتغيير وظائفها النحويّة ضمن الجملة . ويقابله « البناء » وهو « لزوم آخر اللفظ علامة واحدة - في كل أحواله - لا تتغيّر مهما تغيّرت العوامل » . واللفظ المعرب هو الذي يدخله الإعراب ، نحو كلمة « المعلم » في قولك : « جاء المعلّم » ، و « شاهدت المعلّم » ، و « مررت بالمعلّم » . واللفظ المبنيّ هو الذي دخله البناء ، نحو كلمة « الذي » في قولك « جاء الذي نجح » ، و « شاهدت الذي نجح » ، و « مررت بالذي نجح » . 2 - المعرب من الأسماء ، والأفعال ، والحروف : الأسماء كلّها معربة إلّا قليلا منها كأسماء الشرط والإشارة والاستفهام . . . ( انظر : البناء ) . والمعرب من الأفعال هو الفعل المضارع الذي لم تتّصل به نون التوكيد الثقيلة أو الخفيفة اتصالا مباشرا ، أو الذي لم تتّصل به نون الإناث ( انظر : الفعل المضارع ) . أمّا الحروف ، فكلّها مبنيّة على حركات أواخرها ، ولا محلّ لها من الإعراب . 3 - ألقاب الإعراب : الإعراب أربعة أنواع : أ - الرفع ، ويدخل الاسم والفعل المضارع ، وعلامته : - الضمة الظاهرة ، وذلك في آخر الاسم المرفوع المفرد الصحيح الآخر أو المنتهي بواو متحركة أو بياء متحركة ، نحو : « جاء المجتهد والصبيّ » ؛ وفي آخر الجمع المرفوع الذي ليس جمعا مذكرا سالما ولا ملحقا به ، نحو : « أقبل الطلاب والطالبات » ، وفي آخر الفعل المضارع الصحيح الآخر غير المسبوق بناصب أو جازم ، نحو : « ينجح المجتهد » . - الضمّة المقدّرة للتعذّر وذلك في الاسم المقصور المرفوع أو الفعل المضارع المرفوع المنتهي بألف ، أو الاسم المنتهي بواو ساكنة لازمة قبلها ضمّة ، نحو : « يحيا الفتى أرسطو في قريته » « 1 » أو الضمّة المقدّرة للثّقل وذلك في آخر الاسم المنقوص المرفوع ، وفي آخر الفعل المضارع المرفوع المنتهي بياء غير مشدّدة ، نحو : « يقضي القاضي بين

--> ( 1 ) « يحيا » : فعل مضارع مرفوع بالضمّة المقدّرة على الألف للتعذّر . « الفتى » : فاعل مرفوع بالضمة المقدّرة على الألف للتعذّر . « أرسطو » : عطف بيان مرفوع بالضمّة المقدّرة على الواو للتعذّر . . .