اميل بديع يعقوب

107

موسوعة النحو والصرف والإعراب

الرفع ) ، فتبقى سالمة وتأتي بعدها ياء المتكلّم ، مثل : « أنتما معلماي » . د - إذا أضيف جمع المذكّر السالم إلى ياء المتكلّم ، تدغم ياؤه ( في حالتي النصب والجر ) بياء المتكلّم ، وتقلب واوه ( في حالة الرفع ) ياء ، ثم تدغم بياء المتكلّم وتحذف منه النون للإضافة ، نحو الآية : وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ( إبراهيم : 22 ) ، وكقول الشاعر : أودى بنيّ وأعقبوني حسرة * عند الرّقاد وعبرة لا تقلع « 1 » 10 - قطع الإضافة : هنالك أسماء يصحّ قطعها عن الإضافة ، وهي : بعض ، كل ( التي ليست صفة ولا توكيدا ) ، أيّ ، غير ، قبل ، بعد ، يمين ، شمال ، أمام ، قدّام ، خلف ، وراء ، تحت ، فوق ، دون ، عل ، أول ، حسب . وهذه الأسماء ، إن قطعت عن الإضافة ، تأخذ أحكام « قبل » المقطوعة . انظر : قبل . أضحى : تأتي : 1 - فعلا ماضيا ناقصا يفيد اتصاف اسمه بخبره وقت الضّحى ، أو معنى « صار » ، نحو قول ابن زيدون : أضحى التنائي بديلا من تدانينا * وناب عن طيب لقيانا تجافينا ( « التنائي » : اسم « أضحى » مرفوع بالضمّة المقدّرة على الياء للثقل . « بديلا » : خبر « أضحى » منصوب بالفتحة الظاهرة ) . وتعمل « أضحى » ماضيا ، ومضارعا وأمرا ، ومصدرا ، واسم فاعل . 2 - فعلا ماضيا تاما ، إذا أفادت الدخول في الضحى ، نحو : « أضحيت وأنا مريض » ( التاء في « أضحيت » ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل « أضحى » ) . الإضراب : هو الرجوع عن الحكم ، أو الصّفة على وجه الإبطال أو الاستدراك ، وحرفه « بل » ، وهو من معاني « أو » ، و « أم » و « على » . وهو نوعان : 1 - إبطاليّ ، ومعناه نفي الحكم السابق قبل حرف الإضراب ( بل ، أم ) ، وإثبات الحكم الذي بعده ، نحو : « الأرض ثابتة بل تتحرّك » ، ونحو : « سمعت صوت بلبل ، أم أصغيت لإيقاع موسيقيّ » .

--> ( 1 ) « بني » : فاعل « أودى » مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم . وقد قلبت هذه الواو ياء ، وأدغمت ب « ياء » المتكلّم بعد حذف النون للإضافة . وياء المتكلم في محل جر بالإضافة .