علي الجارم / مصطفى أمين

159

البلاغة الواضحة ( البيان والمعاني والبديع للمدارس الثانوية )

تمرينات ( 1 ) بيّن أضرب الخبر فيما يأتي وعيّن أداة التوكيد : ( 1 ) جاء في نهج البلاغة : الدّهر يخلق الأبدان ، ويجدّد الآمال ، ويقرّب المنيّة ، ويباعد لأمنيّة ، من ظفر به نصب ، ومن فاته تعب « 1 » . ( 2 ) قال الأرجانىّ : ذهب التّكرّم والوفاء من الورى * وتصرّما إلّا من الأشعار وفشت خيانات الثّقات وغيرهم * حتى اتّهمنا رؤية الأبصار ( 3 ) قال العباس بن الأحنف « 2 » : فأقسم ما تركى عتابك عن قلى * ولكن لعلمي أنه غير نافع ( 4 ) قال محمد بن بشير « 3 » : إني وإن قصرت عن همّتى جدتي * وكان مالي لا يقوى على خلقي « 4 » لتارك كلّ أمر كان يلزمني * عارا ويشرعنى في المنهل الرّنق « 5 » ( 5 ) قال تعالى : « أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ » . ( 6 ) وقال تعالى : « قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ » .

--> ( 1 ) لا يخلو الإنسان في دهره من التعب ، وسيان في ذلك من ظفر بحاجته ومن فاتته مطالبه . ( 2 ) هو من الموالى ، شاعر ظريف عاش بالبصرة ولم يفارقها ، ولم يرد على أمير ولا شريف منتجعا ، واشتهر برقة غزله ، وهو من شعراء العصر العباسي الأول . ( 3 ) هو محمد ابن بشير الخارجي شاعر حجازي فصيح مطبوع من شعراء الدولة الأموية ، وكان منقطعا إلى أبى عبيدة القرشي ، وله فيه مدائح ومراث مختارة هي من عيون شعره . ( 4 ) الحدة : المال والغنى . ( 5 ) يشرعنى : يخوض بي ، والمنهل الرنق : مورد الماء الكدر . ومعي البيتين أنه مع قلة ماله وعلو همته لا يتورط فيما يورثه سبة .