علي الجارم / مصطفى أمين
143
البلاغة الواضحة ( البيان والمعاني والبديع للمدارس الثانوية )
هي الدار ما الآمال إلا فجائع * عليها ولا اللّذات إلا مصائب فلا تكتحل عيناك فيها بعبرة * على ذاهب منها فإنّك ذاهب « 1 » ( ب ) وقال ابن المعتز : ليس الكريم الذي يعطى عطيّته * عن الثناء وإن أغلى به الثّمنا بل الكريم الذي يعطى عطيّته * لغير شئ سوى استحسانه الحسنا لا يستثيب ببذل العرف محمدة * ولا يمنّ إذا ما قلّد المننا « 2 » ( 3 ) انثر البيتين الآتيين نثرا فصيحا ، ثم عين الجمل الخبرية والجمل الإنشائية التي تأتى بها في نثرك : ولا تصطنع إلا الكرام فإنهم * يجازون بالنّعماء من كان منعما « 3 » ومن يتّخذ عند اللئام صنيعة * تجده على آثارها متندّما « 4 » ( 4 ) ( ا ) صف حياة القرويّين في أسلوب خبري لا يتخلله شئ من الجمل الإنشائية . ( ب ) اكتب إلى أرمد ترجو له الشفاء ، وتنصحه بما يساعده على السلامة من دائه وضمّن رسالتك إليه طائفة من الجمل الإنشائية .
--> ( 1 ) العبرة : الدمعة قبل أن تفيض . ( 2 ) يستثيب : يسأل أن يثاب . والعرف : المعروف . والمحمدة : الحمد . ويمن : يمتن بتعداد النعم . وقلد المنن : أولاها . والمنن : جمع منة وهي النعمة ، يقول : إن الكريم هو الذي يبذل المعروف ولا يطلب عليه حمدا ، ويولى الجميل ولا يمتن به . ( 3 ) اصطنع الكرام : أحسن إليهم ، والنعماء : النعمة والإحسان . ( 4 ) الصنيعة : اليد والإحسان .