علي الجارم / مصطفى أمين

103

البلاغة الواضحة ( البيان والمعاني والبديع للمدارس الثانوية )

( 4 ) كفى بك داء أن ترى الموت شافيا . ( 5 ) ليس التّكحّل في العينين كالكحل « 1 » . ( 6 ) ولا بدّ دون الشّهد من إبر النّحل « 2 » . ( 7 ) هو ينفخ في غير ضرم « 3 » . ( 8 ) أنت تحدو بلا بعير « 4 » . ( 5 ) اذكر لكل بيت من الأبيات الآتية حالا يستشهد فيها به ثم أجر الاستعارة وبيّن نوعها : ( 1 ) قال المتنبي : ومن يجعل الضّرغام للصيد بازه * تصيّده الضّرغام فيما تصيّدا « 5 » ( 2 ) أرى خلل الرّماد وميض نار * ويوشك أن يكون لها ضرام « 6 » ( 3 ) قدّر لرجلك قبل الخطو موضعها * فمن علا زلقا عن غرّة زلجا « 7 » ( 4 ) وقال المتنبي : وفي تعب من يحسد الشّمس ضوءها * ويجهد أن يأتي لها بضريب « 8 » ( 5 ) وقال البوصيري : قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد * وينكر الفم طعم الماء من سقم « 9 »

--> ( 1 ) التكحل : وضع الكحل في العين ؛ والكحل : سواد الجفون خلقة ، أي ليس المصنوع كالمطبوع . ( 2 ) الشهد : العسل في شمعها ، وإبرة النحل : شوكتها ، يقول من طلب الشهد لم يصل إليه حتى يقاسى لسع النحل . ( 3 ) الضرم : الجمر . ( 4 ) الحدو : سوق الإبل والغناء لها . ( 5 ) الضرغام : الأسد يقول : من اتخذ الأسد بازا يصيد به لم يأمن أن يصيده الأسد . ( 6 ) الخلل منفرج ما بين الشيئين ، ووميض النار لمعانها ، والضرام : اشتعال النار في الحطب . ( 7 ) الزلق : الأرض الملساء التي لا تثبت فيها قدم ، والغرة : الغفلة ، وزلج زل وسقط . ( 8 ) الضريب : المثيل ، يمثل الشاعر ممدوحه بالشمس ويمثل حساده بمن يريد أن يأتي للشمس بنظير فهو في تعب دائم ، لأنه يجهد نفسه في طلب المحال . ( 9 ) تنكر : تجهل ، والسقم : المرض .