يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )
705
النكت في تفسير كتاب سيبويه وتبيين الخفي من لفظه وشرح أبياته وغريبه
وذلك قولك : ما لي إلا زيدا صديق وعمرا وعمرو 329 باب تثنية المستثنى 329 وذلك قولك : ما أتاني إلا زيد إلا عمرا 329 باب ما يكون مبتدأ بعد إلا 331 وذلك قولك : ما مررت بأحد إلا زيد خير منه 331 باب غير 332 باب ما أجري على موضع غير 332 لا على ما بعد غير 332 باب يحذف المستثنى فيه استخفافا 333 وذلك قولك : ليس غير وليس إلا 333 باب " لا يكون " و " ليس " وما أشبههما 334 باب علامة المضمرين وما يجوز فيهن كلهن 335 باب استعمالهم علامة الإضمار 337 الذي لا يقع موقع ما يضمر في الفعل إذا لم يقع موقعه 337 فمن ذلك قولهم : كيف أنت ؟ وأين هو ؟ 337 باب علامة المضمرين المنصوبين 338 باب استعمالهم " أيا " إذا لم تقع مواقع 338 الحروف التي ذكرنا 338 باب ما يجوز في الشعر من إيا " ولا يجوز في الكلام 340 من ذلك قول حميد الأرقط : 340 باب علامة إضمار المجرور 340 باب إضمار المفعولين اللّذين تعدّى 341 إليهما فعل الفاعل 341 باب لا تجوز فيه علامة المضمر المخاطب 341 ولا المتكلم ولا الغائب 341 لا يجوز أن تقول : أضربك ولا ضربتك 341 باب علامة إضمار المنصوب 343 المتكلم والمجرور المتكلم 343 باب ما يكون مضمرا فيه الاسم 344 متحولا عن حاله إذا أظهر بعده الاسم 344 باب ما يحسن أن يشرك المظهر المضمر 345 في ما عمل فيه وما يقبح أن يشركه 345 باب ما ترده علامة الإضمار إلى أصله 346 باب ما لا يجوز فيه الإضمار من حروف الجر 347 وذلك الكاف الذي في أنت كزيد وحتى ومذ 347 باب ما تكون فيه " أنت " و " أنا " و " نحن " 348 وما أشبهها وصفا 348 باب من البدل أيضا 349 وذلك قولك : ما رأيته إياه نفسه وضربته إياه قائما 349 باب ما تكون فيه هو وأخواتها فصلا 350 باب لا تكون فيه هو وأخواتها فصلا 351 ولكن يكن بمنزلة اسم مبتدأ ، وذلك قولك : ما أظن 351 أحدا هو خير منك 351 باب أي 351 باب " أي " مضافا على القياس 353 وذلك قولك : اضرب أيهم هو أفضل 353 باب " أي " مضافا إلى ما لا يكون اسما إلا بصلة 353 فمن ذلك قولك : أي من رأيت أفضل 353 بابا " أي " إذا كنت مستفهما عن نكرة 354 هذا باب : " من " إذا كنت مستفهما عن نكرة 355 باب ما لا يحسن فيه " من " كما حسن في ما قبله 356 باب اختلاف العرب في الاسم العلم 356 إذا استفهمت عنه " بمن " 356 باب من إذا أردت أن يضاف لك من تسأل عنه 357 باب إجرائهم صلة " من " وخبرها إذا عنيت 357 اثنين كصلة اللذين ، وإذا عنيت جماعة كصلة الذين 357 باب إجرائهم " ذا " بمنزلة " الذي " 358 وإجرائهم إياه مع " ما " بمنزلة اسم واحد 358 باب ما تلحقه الزيادة في الاستفهام 359