يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )

702

النكت في تفسير كتاب سيبويه وتبيين الخفي من لفظه وشرح أبياته وغريبه

واللام من المصادر والأسماء باب ما استكرهه النحويون وهو قبيح 178 فوضعوا الكلام فيه على غير ما وضعته العرب 178 وذلك قولك : ويح له ، وتب وتبا له وويحا 178 باب ما ينتصب فيه المصدر كان فيه الألف 179 واللام أو لم يكونا فيه . . وذلك قولك : ما أنت إلا سيرا 179 وما أنت إلا ضربا 179 باب ما ينتصب من الأسماء التي أخذت من الأفعال انتصاب الفعل 180 استفهمت أو لم تستفهم 180 باب ما جرى من الأسماء التي لم تؤخذ من الفعل 181 مجرى الأسماء التي أخذت من الفعل 181 باب ما يجري من المصادر مثنّى منتصبا 182 على إضمار الفعل المتروك إظهاره 182 باب ما ينتصب فيه المصدر المشبه به على إضمار الفعل المتروك إظهاره 184 وذلك قولك : مررت به فإذا له صوت صوت حمار 184 باب ما يختار فيه الرفع 187 وذلك قولك : له علم علم الفقهاء ، وله رأي رأي الأصلاء 187 باب ما يختار فيه الرفع إذا ذكرت المصدر 187 الذي يكون علاجا 187 باب ما الرفع فيه الوجه 188 وذلك قولك : هذا صوت صوت حمار 188 باب ما لا يكون فيه إلا الرفع 188 وذلك قولك : له يد يد الثور ، 188 وله رأس رأس الحمار 188 باب آخر لا يكون فيه إلا الرفع 188 باب ما ينتصب من المصادر لأنه عذر لوقوع الأمر 189 باب ما ينتصب من المصادر لأنه حال وقع فيه 190 وباب منه في الألف واللام 190 وذلك قولك : أرسلها العراك 190 باب ما جعل من الأسماء مصدرا كالمضاف في الباب الذي يليه 191 باب ما يجعل من الأسماء مصدرا كالمصدر الذي فيه الألف واللام 191 نحو : العراك 191 باب ما ينتصب لأنه حال وقع فيه الأمر 192 باب ما ينتصب من المصادر توكيدا لما قبله 194 وباب يكون فيه المصدر توكيدا لنفسه . 194 باب ما ينتصب من المصادر لأنه حال 195 صار فيه المذكور 195 باب ما يكون فيه الرفع الاختيار ووجه الكلام في جميع اللغات 199 باب ما ينتصب من الأسماء التي ليست بصفة ولا مصادر 200 لأنه حال يقع فيه الأمر . . . 200 باب ما ينتصب فيه الاسم لأنه حال يقع فيه السعر 201 باب يختار فيه الرفع والنصب لقبحه أن يكون صفة 201 باب ما ينتصب من الصفات كانتصاب الأسماء في الباب الأول 201 باب ما ينتصب فيه الصفة لأنه حال وقع فيه الأمر وفيه الألف واللّام 201 باب ما ينتصب من الأسماء والصفات لأنها أحوال تقع فيها الأمور 202 باب ما ينتصب من الأماكن والوقت 204 باب ما يشبه من الأماكن المختصة 207 باب الجر 209 باب مجرى النعت على المنعوت 209 والشريك على الشريك 209 باب ما أشرك بين الاسمين 214