يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )

641

النكت في تفسير كتاب سيبويه وتبيين الخفي من لفظه وشرح أبياته وغريبه

أصلية لئلا يجتمع زائدان في أول الاسم . وقال بعضهم : إن النون الأولى والميم زائدتان ، وذكر أن من العرب من يقول : جنقناهم : إذا رميناهم بالمنجنيق ، ووزنهما على هذا القول : من فعيل وعلى قول سيبويه فنعليل . ومعنى قوله بعد أن ذكر بنات الأربعة الملحقة ببنات الخمسة لأنك لو أكرهتها حتى تكون فعلا لاتّفق . يعني : لو بنيت منها فعلا لكان سبيل الفعل كسبيل الذي يمكن بناؤه من سفرجل على الإكراه الذي ذكره ، وإن كان لا يبنى منه فعل سفرجل يسفرجل يشبهه بدحرج يتدحرج لأن عدته بدحرج وسفرجل واحدة كما أنّهم لو قالوا : في جمع سفرجل وتصغيره على تمام حروفه في الجمع والتصغير لقالوا : سفارجل وسفيرجل تشبهيا بصناديق وصنيدق فاعلمه . ومن غريب أبنية هذا الباب : الحبوكر : وهو من أسماء الداهية ، والفدوكس : اسم رجل ، والسّرومط : وعاء يكون زق الخمر ، والعرومط : الكساء وهو الطويل أيضا . والعبوثران : من ريحان البر وهو طيب الريح ، وحبوكرى : اسم للداهية ، والكنهور : قطع من السحاب كالجبال ، وبلهور : اسم ملك . وجعله سيبويه صفة . والقندويل : العظيم الهامة ، والهندويل : الضخم الرأس ، وقد رويا بإسكان النون وفتح الدال . والشّنحوط : الطويل ، والقرضوب : اللص القاطع ، والسّرحوب : الطويل ، وقلمون : موضع ، والقرقوس والقرقر والقرق : المكان المستوي . والفردوس : الجنة مشتقة من الفردسة وهي السعة وقيل الفردوس الكرم وخضرته ، والعلطوس : الناقة الجبارة الفارة . والقمحدوة : أعلى مؤخر الرأس . والخيتعور : ما تراه في الهواء كالصغب ، وقيل : هو الباطل وهو الذي لا يوثق به أيضا . ويقال للذئب والغول : خيتعور ، والخيسفوج : الخشب البالي ، ويقال هو الشراع . والعيضموز : العجوز ، والعيطموس : من النوق والنساء التامة الخلق الحسنة ، والعيسجور : الشديد من الإبل ، وقيل : هو الطويل . والتّخربوت : الناقة الفارة . والمنجنون : الفلك والسانية وكل ما استدار . والحندقوق : بقلة .