يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )

632

النكت في تفسير كتاب سيبويه وتبيين الخفي من لفظه وشرح أبياته وغريبه

وعليب : اسم واد . والحذرية : الأرض الخشنة . والهبرية والإبرية : قشور بيض تكون في الرأس . والزّبنيّة : واحد الزبانية وهم الشرط ، واشتقاقه من الزبن وهو الدفع والعفريّة : الخبيث المنكر . والمريّق : نبت ، ويقال هو شجر العصفر . والزميل : الضعيف . والسّرّيط : الذي يسترط كل شيء ، أي يبلعه . والمشريق : مدخل الشمس من الباب . والمحضير : السريع من الدواب . وخنزير : موضع . والصّهميم : الذي لا يرد ، وقيل : هو الجمل الذي لا يرغو . والصنديد والصّنتيت : الشريف وغسلين : غسالة أهل النار . وغزويت : موضع ، وفي بعض النسخ : عزويت بالعين غير معجمة . والحمصيص بقلة حامضة تلقى في الأقط . والصمكيك : الشديد . والبلهنية : لين العيش ، ويقال عيش أبله . والمرميس : الأملس . والخنفقيق : الداهية . والخنشليل : الماضي من الرجال ، وقد قيل هو رباعي وزنه فعلليل . ومما جاء من هذا الباب لم يأت به : يفعلّ : قالوا حجر يهيرّ للصلب - ويفنعول : قالوا : يلنجوج للعود . وفنعيلة ، قالوا : خنديرة للحدقة . وفعلّين ، قالوا : رجل كفرّين عفرّين للخبيث . وفعالن ، قالوا : أتيتك كراهين أن تفعل ، أي : كراهة أن تفعل - وفعيلة ، قالوا : قدروئية للبعيدة القعر ويقال : وئيبة في ذلك المعنى - وفوعيل قالوا : صوليت للبذر على وجه الأرض . وفعيل ، قالوا : رجل قشيب . للطويل ، وفوعليل : قالوا حمامة ذات صوقرير في صوتها - ومفعلين ، قالوا : رجل مقتوين للخادم ، ويفعل ، قالوا : يرنّأ للحناء . ومما زيدت فيه النون مما ذكره سيبويه : الجندب : وهو ضرب من الجراد ، وكذلك العنظب . والقنبر والقنبرة : طائر يقال له : الحمرة . والحنظأو : العظيم البطن . والقندأو والسندأو : الرجل الخفيف . والبلغن : الذي يبلغ بعض الناس أحاديث بعض . والعقنقل : المتعقد من الرمل . وعصنصر : موضع . والعفنجج : الأحمق . والضعندد : الأحمق الضخم .