يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )
624
النكت في تفسير كتاب سيبويه وتبيين الخفي من لفظه وشرح أبياته وغريبه
ألا أبلغ بني خلف رسولا * أحقا أنّ أخطلكم هجاني فهذا يحتمل وجهين : - أحدهما : أن يكون قد أقوى . - الوجه الآخر : أن يكون نسب النعت إلى نفسه . * والدّهر بالإنسان دوّاريّ أراد : دوار . والأرمداء : الرماد ، وقيل هو جمع رماد . والضّهيأ : شجر من العضاة . والضهيأ : المرأة التي لا تحيض وقد تمد . والضّهيأ أيضا : أرض لا نبت بها . وقال الزجاج : ضهيأ : " فعيل " من ضاهأت ، أي : شابهت وفيها لغتان : الهمز وتركه ، والمعنى أنّها المرآة التي تشبه الرجل في أنّها لا تحيض ، فليس في الكلام فعيل إلا هذا على ما ذكره . والحطائط : الصغير ، وأصله من حطّ يحطّ . والجرائض : الجمل العظيم وكأنه مشتق من قولك : جرض بريقه ؛ لأن ذلك مما ينتفخ له . ومما جاء به غير سيبويه من باب زيادة الهمزة : إفعلّة ، وذلك قولهم : هو إكبرة قومه : إذا كان أقعدهم في النسب . وفعنلاء وذلك حبنطاء : للعظيم البطن . وفعيلأ وذلك : خفيسأ للقصير من الرجال . وفعأل وذلك : ضنأك ، للعظيمة من النوق . وأفعلاء وذلك أربعاء لعود من أعواد الخباء . أفعلاوي ، قالوا : قعد الأربعاوي : إذا قعد متربعا . وأفعلاء ، قالوا : أربعاء لموضع . وأفنعول ، قالوا : ألنجوج : للعود . ومن زيادة الألف : الحاطوم : الماء المري . والفاتور : الفاتر . والجاروف : الذي يجرف كل شيء فيمضي به . والناموس : جبريل عليه السّلام ، وأصله من نمس الكلام إذا أخفاه ، وأصله بيت الصائد الذي يخفى نفسه فيه للاختيال . والعاقور : ما يستدير في البحر . والطابق : ظرف يطبخ فيه ، وهو أيضا عضو من أعضاء الشاة .