يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )
294
النكت في تفسير كتاب سيبويه وتبيين الخفي من لفظه وشرح أبياته وغريبه
المعنى : يقولون يا عنتر . وشبه الرماح في صدر فرسه بالحبال في البئر . وأنشد للأسود بن يعفر : * ألا هل لهذا الدهر من متعلل * على الناس مهما شاء بالناس يفعل وهذا ردائي عنده يستعيره * ليسلبني نفسي أمال بن حنظل " 1 " فرخم حنظلة في غير النداء ، وأجراه على لغة من قال : يا حار . يصف أن الدهر قد أخذ بهجته ونضارته وهي : رداؤه ، فقال : إنما أخذ ردائي ليسلبني نفسي بالموت . وأنشد لرؤبة : * إما تريني اليوم أم حمز * قاربت بين عنقي وجمزي " 2 " أراد : حمزة والعنق : ضرب من السير سريع وكذلك الجمز . قال : " وأما قول ذي الرمة : * ديار مية إذ مي تساعفنا * ولا يرى مثلها عجم ولا عرب " 3 " فزعم يونس أنه كان يسميها مرة مية ومرة ميّا . أراد أن " ميّا " غير مرخم ، إنما هو اسم على حياله بمنزلة دعد . وأنشد لأبي النجم : * في لجة أمسك فلانا عن فل " 4 " استشهد بهذا على أنه اضطر فأسقط الألف من " فلان " لأنها ليست بحاجز حصين وأسقط النون لقربها من اللام ، وحرك اللام بما يجب بحرف الإعراب . هذا قول ابن سليمان الأخفش ، وهو ظاهر قول سيبويه بعد ذكر " فلان " وقد اضطر الشاعر فبناه على حرفين . وقال غير الأخفش : أراد سيبويه أن " فل " قد يبنى على حرفين في النداء ، وليس بضرورة ، وأن " فلانا " يستعمل في النداء وغيره على التمام ، وأن الشاعر استعمل فلانا على
--> - 17 ، شرح عيون الكتاب 169 ، مغني اللبيب 2 / 540 ، شرح شواهد المغني 834 ، همع الهوامع 1 / 184 . ( 1 ) الكتاب وشرح الأعلم ( 1 / 332 ، 437 ) للأسود . ( 2 ) ديوان رؤبة 64 ، الكتاب وشرح الأعلم 1 / 333 ، المقتضب 4 / 251 . ( 3 ) تقدم برقم 397 ، شرح السيرافي 3 / ورقة 67 . ( 4 ) الكتاب وشرح الأعلم ( 1 / 333 ، 2 / 122 ) ، المقتضب 4 / 238 ، شرح النحاس 231 ، شرح السيرافي 3 / 67 ، شرح ابن السيرافي 1 / 438 ، حاشية الصبان 3 / 161 ، أوضح المسالك 3 / 92 ، شرح ابن عقيل 3 / 278 ، شرح شواهد المغني 1 / 450 ، الهمع 1 / 177 حاشية الصبان 3 / 161 ، الخزانة 2 / 389 ، المقاصد النحوية 4 / 228 .