سيبويه

374

كتاب سيبويه ( في الهامش تحصيل عين الذهب )

أنت غايتي ، ولا تكون حتّى هيهنا فهذا أمر إلى وأصله وان اتّسعت ، وهي أعمّ في الكلام من حتّى تقول قمت اليه فجعلته منتهاك من مكانك ولا تقول حتّاه . وأمّا حسب فمعناه كمعنى قط وأمّا غير وسوى فبدل وكلّ عمّ وبعض اختصاص ومثل تسوية . وأمّا بله زيد فيقول دع زيدا وبله هيهنا بمنزلة المصدر كما تقول ضرب زيد وعند لحضور الشئ ودنوّه . وأمّا قبل فهو لما ولى الشيء تقول ذهب قبل السّوق اي نحو السّوق ولى قبلك مال أي فيما يليك ولكنه اتّسع حتى أجرى مجرى على إذا قلت لي عليك . وأمّا نول فتقول نولك أن تفعل كذا وكذا أي ينبغي لك فعل كذا وكذا وإذا قال لا نولك فكأنه يقول أقصر ولكنه صار فيه معنى ينبغي لك . وأما إذا فلما يستقبل من الدهر وفيها مجازاة وهي ظرف وتكون للشيء توافقه في حال أنت فيها ، وذلك قولك مررت فإذا زيد قائم وتكون إذ مثلها أيضا ولا يليها الّا الفعل الواجب وذلك قولك بينما أنا كذلك إذ جاء زيد وقصدت قصده إذ انتفخ علىّ فلان ، فهذا لما توافقه وتهجم عليه من حال إلى حال أنت فيها . وأمّا لكنّ خفيفة وثقيلة فتوجب بها بعد نفي . وأمّا سوف فتنفيس فيما لم يكن بعد ألا تراه يقول سوّفته . وأمّا قبل فللأول وبعد للآخر وهما اسمان يكونان ظرفين . وكيف على أىّ حال وأين أيّ مكان ومتى أيّ حين ، وأمّا حيث فمكان بمنزلة قولك هو في المكان الذي فيه زيد وهذه الأسماء تكون ظروفا ، وأمّا خلف فمؤخّر الشيء وأمام مقدّمه وقدام بمنزلة أمام وفوق أعلى الشيء وقالوا فوقك في العلم والعقل على نحو المثل ، وهذه الأسماء تكون ظروفا ، وليس نفي ، وأىّ مسئلة ليبيّن لك بعض الشيء وهي تجري مجرى ما في كل شيء ، ومن مثل أي أيضا الّا أنه للناس وإنّ توكيد لقوله زيد منطلق ، وإذا خفّفت فهي كذلك تؤكّد ما تكلّم به وليثبت الكلام غير أنّ لام التوكيد تلزمها عوضا ممّا ذهب منها ، وليت تمنّ ولعلّ وعسى طمع واشفاق ، وأمّا لدن فالموضع الذي هو أوّل الغاية وهو اسم يكون ظرفا ، يدلك على