الخليل الفراهيدي
223
المنظومة النحوية
« 276 » فنصبت أوّله لمعرفتي به * وخفضت إذ نكّرته لا أرهب « 277 » ومثال أسماء النّساء مبيّن يجرى ثلاثة أحرف إذ تحسب « 278 » هند ودعد تجريان وإنّما * المنقوص كلثم أو سعاد ومخلب « 279 » عهدي بكلثم أو سعاد وأختها والحيّ في سعة ولّما يشعبوا « 280 » رعبوبتين خريدتين كأنّ في * درعيهما الأترجّ حين يطيّب « 281 » لا تجر مصرا مفردا ما لم يكن ألف ولام في البلاد يركّب
--> ( 276 ) حرّفت وصحفت كلمة ( وخفضت ) في النسخة د إلى ( وحفظة ) وفي ه إلى ( وخفظت ) . ( 277 ) ( يجري ) في كثير من النسخ تجري [ ج د ه وز ط ] وفي ب زال النقط وبقيت الكلمة غير منقوطة وفي ح ( يجري ) كما في الأصل ، وجاء يجري - كما في الأصل - على أن الضمير يعود على المثال الوارد في أول البيت في قوله : ( ومثال أسماء النساء ) . ( 278 ) في د ه ( يجريان ) ، و ( مخلب ) اعتقد أن المقصود بها علم من الأعلام . ( 279 ) ورد الشطر الأول في ب ( عهدي بكلثم أو سعاد أختها ) ولا يستقيم وزن البيت إلا بتنوين سعاد بعد حذف ( الواو ) من ( أختها ) في ب ، ه ( يشغب ) بدل ( يشعبوا ) وهو تحريف ، وفي ح ( عندي ) بدل ( عهدي ) ، وقد مرّت كلمة ( يشعب ) أو إحدى مشتقاتها في الأبيات التالية 56 ، 76 ، 115 ، 140 ، 170 فراجع الهوامش المكتوبة لكل هذه الأبيات . ( 280 ) في د ( رعبوبتين ) وهو تصحيف ، وقد اختلفت اختلافا كبيرا في كيفة كتابة ( الأترّج ) ففي النسخة ( الأترنجّ ) وفي ب ( الينجوج ) ، وفي ط ( الأترح ) بالحاء ، وفي معجم العين للخليل 6 / 91 ( الأترجّ ) في مادة ( ترج ) : الترنج لغة في الأترج ، وفي القاموس المحيط 1 / 187 قال : « الأترج والأترجة والترنج حامضه مسكّن غلمة النساء ويجلو اللون والكلف ، وقشره في الثياب يمنع السوس » وعلى هذا يبدو لي أن الأترج نوع معين من العطور المستخلصة من الأعشاب . أما عن معنى الرعبوبة ففي العين 2 / 130 « جارية رعبوبة ؛ أي شطبة تارة ، ويقال رعبوب والجمع الرعابيب » وشطبة ؛ معناها كما ورد عند الخليل أيضا في العين 6 / 239 « جارية شطبة ؛ أي غضة تارة طويلة » والترارة امتلاء الجسم من اللحم العين 8 / 104 ( ترّ ) . وفي القاموس المحيط 1 / 76 « جارية رعبوبة ورعبوب ورعيب بالكسر شطبة تارة أو بيضاء حسنة رطبة حلوة أو ناعمة » . والخريدة الجارية البكر التي لم تمسّ . العين 4 / 229 . ( 281 ) في ب ورد البيت كما يلي : ( بياض بالأصل ) مصرا مفردا * ما لم يكن ألف ولام في البلاد يركب وقد نقل الناسخ عروض البيت من الشطر الأول إلى بداية الشطر الثاني فأصبح أربع تفعيلات مما يدل على عدم معرفة الناسخ بعلم العروض ، وفي ز جاء ( لم تجري ) بدل ( لا تجر ) وهو تحريف وخطأ نحوي وعروضي .