الخليل الفراهيدي

220

المنظومة النحوية

« 253 » فتقول : كنت أسير أمس فعنّ لي * شخص فأقبلت الدموع تحلّب « 254 » وتقول : إن دخلته لام قبلها ألف : مضى الأمس البعيد الأخيب « 255 » ولقد رأيت الأمس خيلك كالقطا * وعلى فوارسهنّ برد مذهب « 256 » هذا كذاك وكل يوم صائر أمس عليلا حين تنكر يكتب باب التبرئة وهي لا تقع إلا على نكرة « * » « 257 » باب التبرّي النصب فاعرف حدّه * لا شكّ فيه مثل من يستصحب « 258 » وهو الجحود وما ابتدأت فإنّه لا ظلم من رب البرية يرهب « 259 » لا خير في رجل يعرّض نفسه * للذّمّ لا ، لا خير فيمن يغضب

--> ( 253 ) في د سقطت الفاء من أول البيت ، والدموع تحلّب ؛ أي تسيل ففي العين 3 / 238 « تحلّب الندى أو الشيء إذا سال » . ( 254 ) في ج د وز ط ( الأجنب ) بدل ( الأخيب ) وهو تصحيف . ( 255 ) في ب ج ز ( خيلا ) وهو تغيّر لا يخل بوزن البيت أو معناه وفي د و ( خيل ) بالرفع وهو تحريف . ( برد ) كتبت كما في ج د ز وح ط ، وفي أه ( بزّ ) ، وفي ب ( برّ ) ، ويقصد الخليل أن الخيل كالقطا سرعة وحركة . ( 256 ) ( عليلا ) في الأصل حرّفت إلى ( علينا ) ثمّ علّق فوقها قائلا : « لعلها عليلا » وهو الصحيح كما في بقية النسخ ما عدا ب ه فقد ورد فيهما ( علينا ) ، والبيت محرّف في ب إلى : هذا كذلك وكل يوم صائر * أمسى علينا حين ننكر مكتب والبيت به خلل موسيقي إضافة إلى التحريف وفي د ح ز ه ( ينكر ) ، وفي و ( نكتب ) ، وفي ح ( تكتب ) وفي د ( أمسا ) . ( * ) صححّ هذا العنوان كما جاء في ج حيث جاء العنوان في الأصل « باب التبري وهي لا تقوم إلا على نكرة » ، وفي ب جاء العنوان « باب التبري وهو لا يقع إلا على نكرة » وفي ح جاء ( باب التبرئة » وحذف بقية العنوان ، وقد حرفت ( نكرة ) في ط إلى ( يكره ) . ( 257 ) في ز ( فاعلم ) بدل ( فاعرف ) وفي ب جاء الشطر الثاني : [ لا شك في مثل من يستصحب ] وقد أدى هذا النقص إلى خلل عروضي . وفي ج د وز ح ط ورد البيت الثاني [ لا شك أنك مثل من تستصحب ] والشطر موزون عروضيا صحيح دلالة وضبطت ( يستصحب ) في ط بالبناء للمجهول . وفي ه سقطت ( فيه ) من البيت فأدى ذلك إلى خلل موسيقي ، ويقصد ب ( التبري ) تبرئة اسم لا من معنى خبرها ، وفي العين 8 / 298 « تقول أبرأت الرجل من الدّين والضمان وبرأته » أي نفيت عنه وخلصته منه . ( 258 ) في ح صحفت كلمة ( البرية ) فكتبت بالياء بدل الباء . ( 259 ) تكررت ( لا ) في الشطر الثاني لتوكيد النفي ولإقامة الوزن ، وفي ج سقطت إحداهما فاختل البيت موسيقيا وفي ح سقطت ( للذم ) من البيت فاختلت موسيقاه أيضا .