الخليل الفراهيدي

192

المنظومة النحوية

« 54 » ولحبذا الفرس الجواد وإنّه * زين لراكبه ونعم المركب « 55 » وكم الرجال ومن أبوك فإنّه لولا أبوك لما تكلّم مصعب « 56 » بينا أبوك بينما أصحابنا * متجاورون تفرّقوا وتشعبوا « 57 » وتقول : حيث أبوك عمرو جالس لمن البعير الشارد المستصعب « 58 » أين الرجال ذوو المروءة والنهى * بل أين عصبتك الكرام الغيّب « 59 » وكأنما زيد أمير مقبل لكن غلامك بالبطالة معجب باب ( ترى ) وظننت وخلت وحسبت « * »

--> ( 54 ) في ج جاء ( للذين أركبه ) بدل ( زين لراكبه ) . ( 55 ) ( لما ) تصحيح من وز ح ط ، وفي الأصل ( ما ) . ووجودها يجعل التفعيلة الخامسة في البيت ( مفاعلن ) في بحر الكامل وهو ما يسمى بالوقص وهو ما حذف ثانيه بعد سكونه وهو زحاف قليل الحدوث . وفي وط ( فكم ) بدل ( وكم ) . ( 56 ) في ب ، ه ( تشعب ) بدل ( تشعبوا ) وهو تحريف ، وفي ج ( أخوك ) بدل ( أبوك ) ، وفي ح ( أصحابه ) بدل ( أصحابنا ، وفي د ( متجاوزون ) بدل ( متجاورون ) ، وفي ح ( فتفرقوا ) بدل ( تفرقوا ) وقد أدى إلى خلل موسيقى البيت ، والتشعب التفرق ، وهو في البيت من مترادف الكلام ، ومن معناه أيضا الاجتماع . العين 1 / 263 ، وسيرد هذا اللفظ في البيتين رقم 76 ، 115 . ( 57 ) في د ( جيت ) وفي ه ( حيث ) ، وفي وح ط ( المتصعب ) بدل ( المستصعب ) وإن كانت قد صححت في وط بكتابة المستصعب بخط صغير فوقها ، وقد جاء هذا البيت متأخرا عن البيت رقم ( 58 ) في النسخة و ، والبعير المستصعب ، وربما يقصد به المشتد الذي صار صعبا ، أو أنه الذي لم يركب ولم يمسسه حبل انظر العين 1 / 311 ، القاموس المحيط 1 / 95 . ( 58 ) ( أين ) تصحيح من ز ، وفي الأصل ( كيف ) . وهذا البيت ساقط من د ، وقد تأخر هذا البيت عن البيت الذي بعده في ج ، ز ، وفي وز ( الكرام ) بدل ( الرجال ) وفي ح ( ذو ) بدل ( ذ وو ) . وفي العين 1 / 309 ، 310 « العصبة من الرجال عشرة لا يقال لأقل منه ، وأخوة يوسف عليه السّلام عشرة قالوا : وَنَحْنُ عُصْبَةٌ [ سورة يوسف ( 14 ) ] ويقال هو ما بين العشرة إلى الأربعين من الرجال ، وقوله تبارك وتعالى : لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ [ سورة القصص آية ( 76 ) ] يقال : أربعون ويقال عشرة . وأما في كلام العرب فكل رجال أو خيل بفرسانها إذا صاروا قطعة فهم عصبة ، وكذلك العصابة من الناس والطير » . ( 59 ) في ج ( مفسد ) بدل ( مقبل ) ، والبطالة - كما في العين - 7 / 431 « التبطل فعل البطالة ، وهو اتباع اللهو والجهالة » . ( * ) جاء هذا العنوان متأخرا عن البيت 61 في النسخة ه وسقط العنوان كاملا من ج ؛ وفي ب جاء العنوان : باب ظننت وخلت وسقطت ( حسبت ) من عنوان النسختين وز ، وفي ح جاء العنوان : باب ظننت : وأخواتها . وواضح أن هذا العنوان ربما يكون قد وضع حديثا من فعل النسّاخ .