علي بن حسين الباقولي الأصبهاني ( جامع العلوم )
50
كتاب شرح اللمع في النحو لابن جني
ابن ماجة ، وسنن الترمذي ، وسنن الدارمي ، وسنن أبي داود وغريب الحديث ، لابن قتيبة ، والمعجم الكبير للطبراني . . وغيرها . 4 - توثيق الشاهد الشعري : وثقته على النحو الآتي : أ - إكمال البيت إذا كان ناقصا . ب - ذكر بحره . ج - إعطاؤه رقما خاصا ، للإحالة على ذلك الرقم . إن تكرر البيت . د - عزوه إلى قائله . ه - إرشاد القارئ إلى مكانه من : الديوان ، وكتب النحو ، ككتاب سيبويه ، ومقتضب المبرد ، وأصول ابن السراج ، وكتب أبي علي الفارسي ، وكتب ابن جني ، وخزانة الأدب ، للبغدادي ، وكتب المجاميع الشعرية ، كالمفضليات ، للضبي ، وحماسة أبي تمام ، وحماسة البحتري ، وغيرها . و - لم ألح في ذكر اختلاف رواياته ، لعدم جدوى ذلك ، اللهم إلا إذا كانت الرواية تذهب بالشاهد ، فأذكرها عند ذاك . ز - شرحت ما اشتمل عليه من غريب اللغة . أو مبهم المعنى ، واعتمدت في ذلك على معجمي : لسان العرب ، وتاج العروس . 5 - توثيق الفكر النحوي : وأعني به الآراء النحوية . والمسائل الخلافية التي استقاها من النحويين السابقين . ولا سيما البصريون ، وما نقله أو رواه عن النحويين الكوفيين ؛ فرجعت لتوثيق ذلك إلى كتب سابقيه ، فكان كتاب سيبويه ، ومقتضب المبرد ، وأصول ابن السراج ، ومعاني الفراء ، ومعاني الأخفش ، وآثار أبي علي ، وابن جني ، المورد الأول ، في ارتشاف ذلك واقتناصه . فإن لم أجده تسقطت ذلك عن طريق الشاهد الشعري في تراث لاحقيه ، ومروياته من بعده من علماء النحو ، كشرح المفصل ، لابن يعيش ، وشرح جمل الزجاجي ، لابن عصفور ، وخزانة الأدب للبغدادي . . . وغيره ، فكان للطلب وراء مظان الشاهد الشعري ، في تلكم الأسفار ، الأثر البالغ في ظفري بالكثير من تلك الأفكار والآراء ، مما لم أجده في كتب سابقيه ، وهذا هو الأمر الذي حدا بي لأن أوثق الشاهد الشعري من مصادر عدة ، إتماما للفائدة ، وتيسيرا للمتتبع . كما إني لا أكتم أحدا سرا ، فقد عجزت عن توثيق ( بعض ) الآراء ، ولا سيما تلك التي عبر عنها جامع العلوم ب ( قال بعضهم ) أو ( زعم قوم ) أو نسبها لمن تقدمه ، ولم أجدها في آثار سابقيه ، أو كان الأثر الذي يضم ذاك الرأي ، أو تلك المسألة ، مخطوطا ، ولكن ما يزال مفقودا . 6 - ترجمت لجميع الأعلام الذين وردت أسماؤهم في متن الشرح ، من القراء ، والنحويين واللغويين ، وغيرهم . ولم أشأ ترجمة الشعراء الذين لم أطمئن لتصريح جامع العلوم بأسمائهم ، لأن آلة التصوير كما قلت ، لم تلتقط أسماءهم . والذين ذكرهم جامع العلوم ، لا يتجاوزون بضعة شعراء ، فطويت