عبد الغني الدقر

58

معجم النحو

ألفي - من أخوات « ظنّ » ومن أفعال القلوب ، وتفيد في الخبر يقينا ، تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر نحو ( إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ ) « 1 » وتشترك مع « ظنّ وأخواتها » بأحكام ( - ظنّ وأخواتها ) . إليك - اسم فعل أمر بمعنى « تنحّ » وهو منقول عن جارّ ومجرور ، ولا يستعمل إلّا متّصلا بضمير المخاطب ، لا الغائب ولا غير الضمير ، وموضع الكاف في محل جر ب « إلى » ( - اسم الفعل 5 ) وما يستعمله الناس بمعنى خذ فليس من العربية ويستعمل لمعنى « خذ » « دونك » . آمين وأمين - كلمة تقال في إثر الدّعاء ، ومعناها : اللهمّ استجب لي ، وفيها لغتان : آمين وأمين بالمد والقصر ، والمدّ أكثر وأشهر ، قال عمر بن أبي ربيعة في لغة المدّ : يا ربّ لا تسلبنّي حبّها أبدا * ويرحم اللّه عبدا قال آمينا وأنشد ابن برى في القصر : أمين ورد اللّه ركبا إليهم * بخير ووقاهم حمام المقادر وإعرابها : اسم فعل أمر أو دعاء بمعنى استجب وكان حقّها من الإعراب الوقف وهو السكون لأنها بمنزلة الأصوات وإنما بنيت على الفتح لالتقاء السّاكنين . أم العاطفة - قسمان : متّصلة ، ومنقطعة . فالمتّصلة : « 2 » هي المسبوقة إمّا « بهمزة التّسوية » « 3 » وإمّا « بهمزة » يطلب بها وب « أم » التعيين ، فهمزة التّسوية هي الداخلة على جملة في محل المصدر . وتكون هي والمعطوفة عليها « فعليّتين نحو ( سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ ) « 4 » أي سواء عليهم الإنذار وعدمه ، أو « اسميّتين » كقوله : ولست أبالي بعد فقدي مالكا * أموتي ناء أم هو الآن واقع أو « مختلفتين » نحو ( سَواءٌ عَلَيْكُمْ

--> ( 1 ) الآية « 69 » الصافات ( 37 ) ( 2 ) إنما سميت متصلة لأن ما قبلها وما بعدها ، لا يستغنى بأحدهما عن الآخر . ( 3 ) لا يصح العطف ب « أو » بعد همزة التسوية ، سواء أذكرت أم حذفت فقولهم : « سواء كان كذا أو كذا » خطأ كما في المغني ، وأجاز بعضهم العطف ب « أو » عند عدم ذكر الهمزة . ( 4 ) الآية « 6 » البقرة ( 2 )