عبد الغني الدقر

51

معجم النحو

مصحوبها حاضرا نحو ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) « 1 » أي اليوم الحاضر وهو يوم عرفة ونحو « افتح الباب للدّاخل » . ومنه صفة اسم الإشارة نحو « إنّ هذا الرجل نبيل » وصفة « أيّ » في النداء نحو « يا أيّها الإنسان » . أل الموصولة - وهي التي بمعنى الذي وفروعه ، وتدخل على أسماء الفاعلين والمفعولين ، ولا تدخل على الصّفات المشبّهة لأنّ الصفة المشبّهة للثّبوت فلا تؤوّل بالفعل . أل ونيابتها عن الإضافة - قد تكون « أل » بدلا من الإضافة لأنهما جميعا دليلان من دلائل الأسماء قال اللّه عز وجل ( وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى ) « 2 » معناه عن هواها ، فأقام الألف واللام مقام الإضافة وقال ( يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ ) « 3 » أراد : وجلودهم . قال النّابغة : لهم شيم لم يعطها اللّه غيرهم * من النّاس والأحلام غير عوازب معناه وأحلامهم . ألا الاستفتاحيّة - ألا التّنبيهيّة ألا التّنبيهيّة - ترد « ألا » « 4 » للتّنبيه وهي الاستفتاحية فتدخل على الجملتين الاسميّة والفعليّة ولا تعمل شيئا ، فالاسميّة نحو ( أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ) « 5 » والفعليّة نحو ( أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ ) « 6 » ألا للعرض والتّحضيض - تأتي « ألا » للعرض والتّحضيض « 7 » ، فتختصّ بالجملة الفعليّة ، مثال العرض ( أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ) « 8 » ومثال التّحضيض ( أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ ) « 9 »

--> ( 1 ) الآية « 4 » المائدة ( 5 ) ( 2 ) الآية « 40 » النازعات ( 79 ) ( 3 ) الآية « 20 » الحج ( 22 ) ( 4 ) أي فتدل على تحقق ما بعدها وتقويه ، لتركبها في الأصل من همزة الإنكار الإبطالي و « لا » النافية ، ونفي النفي يستلزم الثبوت . ( 5 ) الآية « 62 » يونس ( 10 ) ( 6 ) الآية « 8 » هود ( 11 ) ( 7 ) « العرض » الطلب برفق ، و « التحضيض الطلب بإزعاج . ( 8 ) الآية « 22 » النور ( 24 ) ( 9 ) الآية « 14 » التوبة ( 9 )