عبد الغني الدقر

49

معجم النحو

أن يكون الاسم المتأخر اسما ل « عسى » نحو « عسى أن يقوما أخواك » و « عسى أن يقوموا إخوتك » و « عسى أن تقمن نسوتك » و « عسى أن تطلع الشمس » لا غير . وعلى الوجه الأول - وهو : أن يكون الاسم المتأخر فاعلا للفعل المقترن بأن - لا نحتاج إلى إلحاق ضمير ما في الفعل المقترن ب « أن » بل نوحّده في الجميع فنقول « يقوم » ونؤنث « تطلع » أو نذكره ، ومثل عسى في هذا : اخلولق ، وأوشك . أل - تأتي : جنسيّة ، وزائدة ، وعهديّة - وهذه الثلاثة تصلح أن تكون علامة للاسم - ، وموصولة وهاك بيانها : أل الجنسية - ثلاثة أنواع : ( أ ) التي لبيان الحقيقة والماهيّة ، وهي التي لا تخلفها « كل » نحو ( وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ) « 1 » ونحو « الكلمة قول مفرد » . ( ب ) التي لاستغراق الجنس حقيقة ، فهي لشمول أفراد الجنس نحو ( وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً ) « 2 » ، وعلامتها أن تخلفها « كل » فلو قيل : وخلق كلّ إنسان ضعيفا لكان صحيحا . ( ج ) التي لاستغراق الجنس مجازا لشمول صفات الجنس مبالغة نحو « أنت الرجل علما وأدبا » أي أنت جامع لخصائص جميع الرجال وكمالاتهم . أل الزّائدة - نوعان : لازمة ، وغير لازمة . فاللّازمة : ثلاثة أنواع : ( أ ) التي في علم قارنت وضعه في النّقل ك « اللّات والعزّى » أو في الارتجال ك « السّموأل » . ( ب ) كالتي في اسم للزّمن الحاضر وهو « الآن » ( انظرها في حرفها ) . ( ج ) كالتي في الأسماء الموصولة مثل ( الّذي والتي وفروعهما ) من التثنية والجمع ، وكانت زائدة في الثلاثة لأنه لا يجتمع على الكلمة الواحدة تعريفان

--> ( 1 ) الآية « 30 » الأنبياء ( 21 ) ( 2 ) الآية « 27 » النساء ( 4 )