عبد الغني الدقر

45

معجم النحو

أو منعتم ما تسألون فمن * حدّثتموه له علينا الولاء ؟ « 1 » 2 - حذف المفاعيل ل « أعلم وأرى وأخواتهما » : يجوز حذف المفعول الأول نحو « أعلمت كبشك سمينا » والأصل : أعلمتك أو أعلمته ، ويجوز الاقتصار عليه ، ك « أعلمت خالدا » . وللمفعول الثاني والثالث من جواز حذف أحدهما اختصارا لدليل ، ومنعه اقتصارا لغير دليل ، ومن الإلغاء والتعليق - ما كان لهما قبل النقل « 2 » ، فمثال الإلغاء قول بعضهم : « البركة - أعلمنا اللّه - مع الأكابر » « 3 » وقوله : وأنت - أراني اللّه - أمنع عاصم * وأرأف مستكف وأسمح واهب « 4 » ومثال التعليق قوله تعالى ( يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ) « 5 » . وقوله : حذار فقد نبئت إنك للذي * ستجزى بما تسعى فتسعد أو تشقى « 6 » 3 - أرى وأعلم البصريّة والعرفانية : إذا كانت « أرى وأعلم » منقولتين من « رأى » البصرية ، وعلم العرفانية ، المتعدّي كلّ منهما لواحد - تعديا بالهمزة لاثنين نحو ( أريت رفيقي الهلال ) أي أبصرته إيّاه ، و ( أعلمت أخي الخبر ) أي عرّفته إياه ، قال اللّه

--> ( 1 ) المعنى : أو منعتم ما تسألون من النصفة فيما بيننا وبينكم ، ومن بلغكم أنه اعتلانا أو قهرنا في قديم الدهر فتطمعون في ذلك منا ؟ و « ما » موصولة و « من » استفهام بمعنى النفي ، والشاهد : حدثتموه فالنائب الفاعل وهو الواو مفعول أول والهاء مفعول ثاني ، وجملة « له علينا الولاء » مفعول ثالث . ( 2 ) أي قبل دخول همزة النقل التي جعلت هذه الأفعال متعدية إلى ثلاثة مفاعيل ( وانظر ظن وأخواتها ) ( 3 ) « اعلمنا اللّه » ملغاة ، مبنية للفاعل لتوسطها بين المبتدأ والخبر . ( 4 ) « أراني اللّه » ملغاة أيضا لتوسطها مبنية للفاعل بين المبتدأ وخبره . ( 5 ) الآية « 7 » سبأ ( 34 ) والكاف والميم من « يُنَبِّئُكُمْ » مفعول أول وجملة « إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ) في محل نصب سدت مسد المفعول الثاني والثالث والفعل معلق عن الجملة باللام . ( 6 ) التاء من « نبئت » نائب فاعل وهي المفعول الأول ، وجملة « إنك للذي » في موضع نصب سدت مسد المفعولين ، والفعل معلق عنها باللام ولذلك كسرت « إن »