عبد الغني الدقر

35

معجم النحو

و « أسماء الإشارة » و « الموصولات » سوى « أيّ » . و « الأعلام » و « أسماء الشرط » و « أسماء الاستفهام » عدا « أيّ » منهما ، فالأربعة الأولى معارف ، والبواقي شبيهة بالحرف . ( ج ) أن تجب إضافتها ، وذلك على نوعين : ( 1 ) ما يجب إضافته إلى المفرد « 1 » ، ( 2 ) ما يجب إضافته إلى الجمل . فالأول : قسمان : قسم يجوز لفظا قطعه عن الإضافة وهو « أيّ » و « بعض » و « كل » « 2 » بشرط ألّا يكون « كلّ » نعتا ولا توكيدا نحو ( كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) « 3 » ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ ) « 4 » . والقسم الآخر يلزم الإضافة لفظا وهو ثلاثة أنواع : ( 1 ) ما يضاف إلى الظاهر مرة ، وإلى المضمر أخرى ، وهو « كلا وكلتا » و « عند ولدى » ( وانظرها في حروفها ) « وقصارى الأمر وحماداه » « 5 » و « سوى » ( انظرها في حرفها ) . ( 2 ) ما يختصّ بالظّاهر ، وهو « أولو ، أولات ، ذو ، ذات » وفروعهما قال اللّه تعالى : ( نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ ) « 6 » ( وَأُولاتُ الْأَحْمالِ ) « 7 » ( وَذَا النُّونِ ) « 8 » ( ذاتَ بَهْجَةٍ ) « 9 » . ( 3 ) ما يختصّ بالمضمر ، إمّا مطلقا وهو « وحده » نحو ( إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ ) « 10 » وإمّا لخصوص ضمير المخاطب ، وهو مصادر مثنّاة لفظا ، ومعناها : التكثير ، وهي : « لبّيك » و « سعديك » و « حنانيك » و « دواليك » و « هذاذيك » ( وانظرها جميعها في حروفها ) . وأمّا النّوع الذي يجب إضافته إلى الجمل فهو قسمان : ( أ ) ما يضاف إلى الجمل مطلقا وهو

--> ( 1 ) المراد بالمفرد هنا : ما يقابل الجملة . ( 2 ) انظر كلا في حرفه . ( 3 ) الآية « 33 » الأنبياء ( 21 ) ( 4 ) الآية « 253 » البقرة ( 2 ) ( 5 ) أي الجهد والغاية . ( 6 ) الآية « 33 » النمل ( 27 ) ( 7 ) الآية « 4 » الطلاق ( 65 ) ( 8 ) الآية « 87 » الأنبياء ( 21 ) ( 9 ) الآية « 60 » النمل ( 27 ) ( 10 ) الآية « 12 » غافر ( 40 )