جلال الدين السيوطي
201
الاقتراح في علم اصول النحو
ومن ذلك : « العجعجة » في قضاعة ، يجعلون الياء المشدّدة جيما ، يقولون في تميمىّ : تميمجّ « 1 » . ومن ذلك : « الاستنطاء » لغة سعد بن بكر ، وهذيل ، والأزد ، وقيس ، والأنصار ، تجعل العين الساكنة نونا إذا جاورت الطاء ، كأنطى في : أعطى . ومن ذلك : « الوتم » في لغة اليمن ، تجعل السين تاء كالنات في : الناس « 2 » . ومن ذلك : « الشّنشنة » في لغة اليمن ، تجعل الكاف شينا مطلقا ، ك « لبّيش اللهم لبّيش » أي لبيك . ومن العرب من يجعل الكاف جيما « كالجعبة » يريد : الكعبة ، أورده ياقوت في معجم الأدباء . [ المسألة ] السادسة عشرة في الترجيح بين مذهب البصريين والكوفيين اتفقوا على أن البصريين أصح قياسا ، لأنهم لا يلتفتون إلى كل مسموع
--> ( 1 ) قيل : العجعجة : إبدال الياء المشددة جيما إذا تطرفت إثر عين مثل قوله : خالى عويف وأبو علج * المطعمان اللحم بالعشج وقيل : إبدال الياء جيما مطلقا ، كقوله : لا هم إن كنت قبلت حجتج * فلا يزال شاحج يأتيك بج وانظر : المرجع السابق ص 84 . ( 2 ) من ذلك البيت الذي ذكرناه في ص 72 وهو قوله : يا قاتل اللّه بنى السعلاة * عمرو بن يربوع شرار النات