يحيى عبابنة

139

تطور المصطلح النحوي البصري من سيبويه حتى الزمخشري

الفصل الثالث المشبه بالمفعول في اللفظ الحال ، والتّمييز ، واسم « لا » التي لنفي الجنس ، واسم « إن » وأخواتها ، وخبر « كان » وأخواتها . أ . الحال تعريفه : الحال في اللغة هو نهاية الماضي وبداية المستقبل « 1 » ، واصطلاحا هو : اسم نكرة ، فضلة ، منتصب ، يبين هيئة الفاعل أو المفعول به في وقت حدوث الفعل ، لفظا ، نحو : ضربت زيدا قائما ، أو معنى ، نحو : زيد في الدار قائما « 2 » . وتقع الجملة حالا ، ولا تخلو من أن تكون اسمية أو فعلية ، فإن كانت اسمية ، فالواو إلا ما شذّ من قولهم : كلمته فوه إلى فيّ ، وما عسى أن يعثر عليه في النّدرة « 3 » . المصطلحات التي استعملها البصريون في تعبيرهم عن الحال ( أ ) الحال : وهو من أقدم المصطلحات النحوية وأشهرها وقد استعمله سيبويه كثيرا « 4 » ، وربما كان استعماله محاطا بشروح وصفية يشرح فيها المصطلح ويزيده بيانا ، قال « 5 » : ( الحال التي يقع فيها الأمر : وهو اسم ، وذلك قولك : مررت بهم جميعا ، وعامة ، وجماعة . ) وقال « 6 » : ( الحال التي يقع فيها السعر . . . وذلك قولك : . . . لك الشاء شاة بدرهم شاة بدرهم ، ويقول « 7 » : ( هذا

--> ( 1 ) التعريفات ص 85 . ( 2 ) الكليات 2 / 187 ، وكشاف اصطلاحات الفنون 2 / 120 ، والتعريفات ص 85 ، وشرح قطر الندى وبل الصدى ص 234 ، وانظر متن الأجرومية ص 147 ، ومعجم النحو ص 162 . ( 3 ) المفصل ص 64 ، ومعجم النحو ص 162 وما بعدها . ( 4 ) الكتاب 1 / 376 . ( 5 ) الكتاب 1 / 376 . ( 6 ) الكتاب 1 / 395 - 396 . ( 7 ) الكتاب 1 / 370 .