يحيى عبابنة

119

تطور المصطلح النحوي البصري من سيبويه حتى الزمخشري

التّمكّن : التّصرّف في سائر تراكيب الكلام ، وقد أطلق عليه سيبويه مصطلحات كثيرة ، مثل : الحين « 147 » والأيام « 148 » كما سمّاه ( ظروف الدّهر ) « 149 » والوقت « 150 » بيد ، أنّه لم يستخدم مصطلح ظرف الزّمان بهذا اللفظ ، وأما الأخفش فقد عبّر عنه ب ( الزّمان « 151 » واسم الزّمان « 152 » ، والحين « 153 » ولكنّه لم يستخدم مصطلح ظرف الزّمان أيضا . وأما المبرّد فقد كان أوّل من استعمل مصطلح ظرف الزمان على الأرجح « 154 » ، ثم استعمله ابن السّرّاج « 155 » والزّجّاجي « 156 » والنّحّاس « 157 » ، وقال الفارسي « 158 » : ( ونظير هذا في حذف الخبر من الجملة المضاف إليها ظرف الزمان ) ثم استعمله ابن جني ، قال « 159 » : ( باب ظروف الزمان : اعلم أنّ الزمان مرور الليل والنهار ، نحو : اليوم والليلة . ) واستعمله الزمخشري ، قال « 160 » : ( المفعول فيه : هو ظرفا الزمان والمكان . ) ( ب ) ظرف المكان : وقد سماه سيبويه المكان قال « 161 » : ( هذا باب ما ينتصب من الأماكن والوقت . ) وقال « 162 » ( هذا باب ما شبه من الأماكن المختص بالمكان غير المختصّ ، شبهت به إذا كانت

--> ( 147 ) الكتاب 3 / 293 . ( 148 ) الكتاب 2 / 159 . ( 149 ) الكتاب 1 / 419 . ( 150 ) الكتاب 1 / 403 . ( 151 ) معاني القرآن للأخفش ص 88 . ( 152 ) معاني القرآن للأخفش ص 89 . ( 153 ) معاني القرآن للاخفش ص 88 وانظر 532 . ( 154 ) المقتضب 1 / 75 . ( 155 ) الأصول في النحو 1 / 68 ، 2 / 304 . ( 156 ) الجمل ص 38 . ( 157 ) إعراب القرآن 1 / 153 . ( 158 ) الحجة في علل القراءات 1 / 124 . ( 159 ) اللمع ص 55 وانظر ص 28 . ( 160 ) المفصل ص 55 . ( 161 ) الكتاب 1 / 403 . ( 162 ) الكتاب 1 / 412 .