ابن هشام الأنصاري
363
شرح قطر الندى وبل الصدى
ص - وعلى نحو : « قاض » رفعا وجرّا بالحذف ، وهو : « القاضي » فيهما بالإثبات . [ الوقف على المنقوص المنصوب ] ش - إذا وقفت على المنقوص - وهو الاسم الذي آخره ياء مكسور ما قبلها - فإمّا أن يكون منوّنا ، أو لا . فإن كان منوّنا فالأفصح الوقف عليه رفعا وجرّا بالحذف ، تقول : هذا قاض ، ومررت بقاض ، ويجوز أن تقف عليه بالياء ، وبذلك وقف ابن كثير على ( هاد ) و ( وال ) و ( واق ) من قوله تعالى : وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ « 1 » وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ « 2 » ، وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ « 3 » . وإن كان غير منوّن فالأفصح الوقف عليه رفعا وجرّا بالإثبات ، كقولك : هذا القاضي ، ومررت بالقاضي ، ويجوز الوقف عليه بالحذف ، وبذلك وقف الجمهور على ( المتعال ) و ( التلاق ) في قوله تعالى : الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ « 4 » لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ « 5 » ، ووقف ابن كثير على الوجه الأفصح . * * * ص - وقد يعكس فيهنّ . ش - الضمير « 6 » راجع إلى قلب تاء « رحمة » هاء ، وإثبات تاء « مسلمات » وحذف ياء « قاض » وإثبات ياء « القاضي » أي : وقد يوقف على « رحمة » بالتاء ، وعلى « مسلمات » بالهاء ، وعلى « قاض » بالياء ، وعلى « القاضي » بالحذف . * * * ص - وليس في نصب قاض والقاضي إلّا الياء .
--> ( 1 ) من الآية 7 من سورة الرعد . ( 2 ) من الآية 11 من سورة الرعد . ( 3 ) من الآية 34 من سورة الرعد . ( 4 ) من الآية 9 من سورة الرعد . ( 5 ) من الآية 15 من سورة المؤمن . ( 6 ) يريد الضمير الذي في قوله « فيهن » .