أحمد بن علي السبكي

52

عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح

وأيضا « 1 » : إما واحد ، أو بمنزلة الواحد ؛ لكونه مركّبا من متعدد ، وكلّ منهما حسى ، أو عقلي ، وإما متعدد كذلك ، أو مختلف : والحسى طرفاه حسيان لا غير ؛ لامتناع أن يدرك بالحس من غير الحسى شئ . والعقلي أعم ؛ لجواز أن يدرك بالعقل من الحسى شئ ؛ ولذلك يقال : التشبيه بالوجه العقلي أعم . فإن قيل : هو مشترك فيه ؛ فهو كلىّ ، والحسى ليس بكلىّ : قلنا : المراد أنّ أفراده مدركة بالحسّ .

--> ( 1 ) أي وجه التشبيه .