أحمد بن علي السبكي
290
عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح
وإن اختلفا في ترتيبها ، سمى تجنيس القلب ؛ نحو : حسامه فتح لأوليائه حتف لأعدائه ، ويسمّى قلب كلّ ، ونحو : اللهمّ استر عوراتنا ، وآمن روعاتنا « 1 » ، ويسمى قلب بعض . وإذا وقع أحدهما « 2 » في أوّل البيت ،
--> ( 1 ) صحيح ، أخرجه أحمد في المسند ، وأورده الشيخ الألبانى في صحيح أبى داود ، وصحيح ابن ماجة . ( 2 ) أي أحد اللفظين المتجانسين تجانس القلب . ( 3 ) جاء ذلك مرفوعا إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وسلم ولكن بلفظ الإفراد : " اللهم استر عورتي ، وآمن روعتي ، واقض ديني " . وهو حديث " حسن " أخرجه الطبراني في الكبير عن خباب ، وانظر صحيح الجامع ( ح 1262 ) . ( 4 ) البيت من الوافر ، وهو لأبى الطيب المتنبي في شرح ديوانه ( 1 / 133 ) وفي رواية الديوان : منعمة ممنعة رداح ، والمصباح ( ص 190 ) ، والإشارات ( ص 294 ) .