أحمد بن علي السبكي

255

عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح

وقد يطلق التقسيم على أمرين آخرين : أحدهما : أن تذكر أحوال الشئ مضافا إلى كلّ ما يليق به ؛ كقوله [ من الطويل ] : سأطلب حقّى بالقنا ومشايخ * كأنّهم من طول ما التثموا مرد ثقال إذا لاقوا خفاف إذا دعوا * كثير إذا شدّوا قليل إذا عدّوا والثاني : استيفاء أقسام الشئ ؛ كقوله تعالى : يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً « 1 » .

--> ( 1 ) سورة الشورى : 49 - 50 . ( 2 ) البيتان لأبى الطيب المتنبي في التبيان 1 / 257 ، والإيضاح بتحقيقى 317 ، وعقود الجمان 2 / 96 . ( 3 ) سورة آل عمران : 7 . ( 4 ) سورة فاطر : 32 . ( 5 ) سورة الشورى : 49 . ( 6 ) أي لوقوع أحد هذه الأمور .