أحمد بن علي السبكي

234

عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح

مراعاة النظير ومنه : مراعاة النظير ، ويسمّى التناسب والتوفيق ، وهو جمع أمر وما يناسبه لا بالتضاد ؛ نحو : الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ « 1 » ، وقوله [ من الخفيف ] : كالقسىّ المعطّفات بل الأس * هم مبريّة بل الأوتار ومنها « 2 » : ما يسمّيه بعضهم : تشابه الأطراف ؛ وهو أن يختم الكلام بما يناسب ابتداءه في المعنى ؛ نحو : لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ « 3 » ، ويلحق بها نحو : الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ « 4 » ، ويسمّى إيهام التناسب .

--> ( 1 ) سورة الرحمن : 5 . ( 2 ) أي من مراعاة النظير . ( 3 ) سورة الأنعام : 103 . ( 4 ) سورة الرحمن : 5 - 6 . ( 5 ) البيت للبحترى ، الإيضاح ص 344 ، عقود الجمان ج 2 ص 75 ، التلخيص ص 88 ، المصباح ص 250 . ( 6 ) المصباح ص 252 ، الإيضاح ( ص 344 ) ، شرح عقود الجمان ج 2 ص 76 .