أحمد بن علي السبكي
172
عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح
فالتشبيه في الأولين « 1 » لمعنى المصدر ، وفي الثالث « 2 » لمتعلّق معناه « 3 » ؛ كالمجرور في : ( زيد في نعمة ) ؛ فيقدّر في : ( نطقت الحال ) و : ( الحال ناطقة بكذا ) : للدّلالة بالنّطق ، وفي لام التعليل ؛ نحو : فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً « 4 » : للعداوة والحزن بعد الالتقاط ، بعلّته الغائية .
--> ( 1 ) أي : الفعل وما يشتق منه . ( 2 ) أي : الحرف . ( 3 ) وهو مثلا الابتداء في من . ( 4 ) سورة القصص : 8 .