أحمد بن علي السبكي
158
عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح
وباعتبار الثلاثة « 1 » ستة أقسام ؛ لأن الطرفين إن كانا حسيّين ، فالجامع إمّا حسىّ ؛ نحو : فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا « 2 » ؛ فإنّ المستعار منه ولد البقرة ؛ والمستعار له الحيوان الذي خلقه اللّه تعالى من حلى القبط ، والجامع لها الشكل ؛ والجميع حسىّ .
--> ( 1 ) أي المستعار منه والمستعار والجامع . ( 2 ) سورة طه : 88 . ( 3 ) الإيضاح ، ص 265 .