أحمد بن علي السبكي

154

عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح

وهي « 1 » باعتبار الطرفين قسمان ؛ لأنّ اجتماعهما في شئ : إمّا ممكن ؛ نحو : ( أحييناه ) في قوله : أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ « 2 » أي : ضالّا فهديناه ، ولتسمّ وفاقيّة . . .

--> ( 1 ) أي الاستعارة . ( 2 ) سورة الأنعام : 122 .