الشيخ محمد الدسوقي

726

حاشية الدسوقي على مختصر المعاني

والتحقيق أن المراد : ما لكم لا تعبدون ، لكن لما عبر عنهم بطريق التكلم كان مقتضى ظاهر السوق إجراء باقي الكلام على ذلك الطريق فعدل عنه إلى طريق الخطاب فيكون التفاتا على المذهبين ( و ) مثال الالتفات من التكلم ( إلى الغيبة : إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ . فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ « 1 » ) ومقتضى الظاهر : لنا ( و ) مثال الالتفات ( من الخطاب إلى التكلم ) . . .

--> ( 1 ) الكوثر : 2 ، 1 . ( 2 ) يس : 21 ، 20 .