الشيخ محمد الدسوقي
492
حاشية الدسوقي على مختصر المعاني
مع أن الخطاب هو توجيه الكلام إلى حاضر ( وقد يترك ) الخطاب مع معين ( إلى غيره ) أي : غير معين « 1 » ؛ ( ليعم ) الخطاب ( كل مخاطب ) . . .
--> ( 1 ) فيبدل على العموم البدلي بطريق المجاز أو الحقيقة ، وقيل : إن ذلك من الإخراج على خلاف مقتضى الظاهر ؛ لأن قوله تعالى : وَلَوْ تَرى الظاهر فيه ولو يرى أن كل أحد ، ومثل هذا هو الذي يعدّ من وجوه البلاغة في هذا الباب لما فيه من تلك المزية الظاهرة ، ويمكن أن يعد منها الالتفات الآتي ، واستعمال ضمير الجمع في الواحد ، ونحو ذلك مما لا يدخل في المعاني النحوية للضمائر . [ انظر بقية الإيضاح : 1 / 84 ] .