الشيخ محمد الدسوقي

277

حاشية الدسوقي على مختصر المعاني

وإن كانت البلاغة تتوقف على غيرهما من العلوم ، ثم احتاجوا لمعرفة توابع البلاغة إلى علم آخر فوضعوا لذلك علم البديع ؛ وإليه أشار بقوله ( وما يعرف به وجوه التحسين علم البديع ) ولما كان هذا المختصر في علم البلاغة وتوابعها انحصر مقصوده في ثلاثة فنون ( وكثير ) من الناس من ( يسمى الجميع علم البيان وبعضهم يسمى الأول علم المعاني و ) يسمى ( الأخيرين ) يعنى : البيان والبديع ( علم البيان ، والثلاثة : علم البديع ) . . .