الشيخ محمد الدسوقي

149

حاشية الدسوقي على مختصر المعاني

( نحو : ) مستشزرات في قول امرئ القيس : ( غدائره ) « 1 » أي : ذوائبه ؛ جمع غديرة ، والضمير عائد إلى الفرع . . .

--> ( 1 ) البيت من الطويل ، لامرئ القيس في ديوانه ص 115 ، وشرح المعلقات السبع ص 17 ، وشرح المعلقات العشر ص 63 ، وهو في التبيان للطيبي ( 2 / 496 ) ، والإيضاح ص 3 ، وشرح عقود الجمان ( 1 / 10 ) وتمام البيت : غدايره مستشزرات إلى العلا * تضلّ العقاص في مثنّى ومرسل ويروى الحدارى ، بدل : العقاص . ( 2 ) هو امرؤ القيس بن حجر بن حارث الكندي ، من بنى آكل المرار ، أشهر شعراء العرب على الإطلاق ، يماني الأصل ، مولده بنجد أو بمخلاف السكاسك باليمن ، كان أبوه ملك أسد وغطفان ، وأمه أخت المهلهل الشاعر ، لقنه المهلهل الشعر فقاله وهو غلام ، عاش حياته لاهيا إلى أن ثار بنو أسد على أبيه وقتلوه ، فبلغ ذلك امرأ القيس وهو جالس للشراب ، فقال : " رحم اللّه أبي ، ضيعنى صغيرا ، وحملني دمه كبيرا ، لا صحو اليوم ولا سكر غدا ، اليوم خمر وغدا أمر " ونهض من غده ، فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بنى أسد ، وقال في ذلك شعرا كثيرا ، قصد قيصر الروم جوستنيانوس في القسطنطينية لنصرته على الفرس فوعده ومطله ، ثم ولاه إمرة فلسطين ، فرحل يريدها ، فلما كان بأنقرة ظهرت في جسمه قروح فأقام بها إلى أن مات نحو 80 قبل الهجرة . انظر ترجمته في الأغانى طبعة دار الكتب العلمية 9 / 93 ، والشعر والشعراء / 31 ، والخزانة 1 / 160 .