الشيخ محمد الدسوقي
10
حاشية الدسوقي على مختصر المعاني
عند وفاته بقصيدة سوف نذكر جزءا منها عند ذكر وفاته ، وقد كان درسه مجتمع أذكياء الطلاب النابغين من ذوى الألباب . مؤلفاته : له التآليف السهلة العبارة ، الواضحة الأسلوب ، وقد كان مكثرا في عمل الحواشى على الكتب المختلفة من نحو وبلاغة وشعر وفقه . . . إلخ ، مثل : حاشيته على مختصر السعد على تلخيص المفتاح ، وحاشيته على شرح المغنى لابن هشام ، وحاشيته على شرح المحلى للبردة ، وحاشيته على شرح الدردير لمتن خليل في فقه المالكية . وفاته : لم يزل معنيّا بالجمع والكتابة والإفادة والإفتاء إلى أن اعتلت صحته ، وتوفى يوم الأربعاء الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول سنة 1232 ه ، وصلّى عليه بالجامع الأزهر في جمع حافل ، ودفن بقرافة المجاورين ، ورثاه تلميذه حسن العطار بقصيدة منها : أحاديث دهر قد ألّم فأوجعا * وحلّ بنادى جمعنا فتصدّعا ومنها : وأبقى بتأليفاته بيننا هدى * بها يسلك الطّلّاب للحقّ مهيعا وحلّ بتحريراته كلّ مشكل * فلم يبق للإشكال في ذاك مطمعا ومنها : فقدناه لكن نفعه الدّهر دائم * وما مات من أبقى علوما لمن وعى