محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

9

شرح الكافية الشافية

( ص ) واضمم أو انصب ما اضطرارا نوّنا * ممّا له استحقاق ضمّ بيّنا والضّمّ فيما كان منه علما * أولى ، وغيره بعكس فاعلما " 1 " ( ش ) قد تقدم أن المنادى المستحق للضم ضربان : أحدهما : علم . والآخر : اسم جنس قصد تعينه " 2 " . والمراد هنا : التنبيه على ما يعاملان به إذا اضطر إلى تنوينهما ؛ فأشرت إلى أن فيهما وجهين : أحدهما : الضم تشبيها بمرفوع اضطر إلى تنوينه ، وهو مستحق لمنع الصرف . والثاني : النصب تشبيها بالمضاف لطوله بالتنوين . وبقاء الضم في العلم أولى من النصب . والنصب في غير العلم أولى من الضم ؛ لأن سبب البناء في العلم أقوى منه في اسم الجنس المعين . ولأن نصب العرب العلم المضطر إلى تنوينه قليل ، ونصبهم اسم الجنس المضطر إلى تنوينه كثير . ولم يسمع سيبويه " 3 " في قول الشاعر : [ من الوافر ] سلام اللّه يا مطر عليها * وليس عليك يا مطر السّلام " 4 "

--> - وخزانة الأدب 2 / 236 ، والدرر 3 / 36 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 312 ، وشرح المفصل 2 / 6 ، والكتاب في لسان العرب ( قبب ) ، والمخصص 12 / 22 ، والخصائص 2 / 491 ، وسر صناعة الإعراب 2 / 530 ، وشرح التصريح 2 / 170 ، وهمع الهوامع 1 / 176 ، وتاج العروس ( الياء ) . ( 1 ) في أ : علما . ( 2 ) في أ : تعيينه . ( 3 ) ينظر : الكتاب ( 2 / 202 ) . ( 4 ) البيت للأحوص في ديوانه ص 189 ، والأغانى 15 / 234 ، وخزانة الأدب 2 / 150 ، 152 ، 6 / 507 ، والدرر 3 / 21 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 605 ، 2 / 25 ، وشرح التصريح 2 / 171 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 766 ، والكتاب 2 / 202 ، وبلا نسبة في الأزهية ص 164 ، والأشباه والنظائر 3 / 213 ، والإنصاف 1 / 311 ، وأوضح المسالك 4 / 28 ، والجنى الداني ص 149 ، والدرر 5 / 182 ، ورصف المباني ص 177 ، 355 ، وشرح الأشمونى 2 / 448 ، وشرح شذور الذهب ص 147 ، وشرح ابن عقيل ص 517 ، ومجالس ثعلب ص 92 ، 542 ، والمحتسب 2 / 93 .