محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
494
شرح الكافية الشافية
والأخفش الواو و ( ثمّ ) وألفا * زاد وحذف عاطف قد يلفي والفاء قد تحذف مع ما عطفت * والواو إذ لا لبس وهي انفردت بعطف عامل مزال قد بقي * معموله دفعا لوهم اتّقي وقد يسوغ حذف متبوع هنا * إن كان تحصيل المراد ممكنا ومتبع بالواو قد يقدّم * موسّطا إن يلتزم ما يلزم وعطفوا فعلا على فعل ك ( من * يجمع ويمنع فهو غير مؤتمن ) وألزمنهما اتّفاقا في الزّمن * واغتفر اختلاف لفظ حيث عن واعطف على اسم شبه فعل فعلا * وعكسا استعمل تجده سهلا ك ( ربّ بيضاء من العواهج * أمّ صبي قد حبا أو دارج ) كذا ( يعشّيها بعضب باتر * يقصد في أسوقها وجائر ) باب البدل التّابع المقصود بالحكم بلا * واسطة هو المسمّى بدلا مطابقا ، أو بعضا ، أو ما يشتمل * عليه يلفى أو كمعطوف ب ( بل ) وذا أعز للإضراب إن قصدا صحب * وغيره لغلط قدما نسب ك ( هجرة إساءة حقّ المسى ) * و ( هو من الذّمّ معرّى مكتسى ) وذو اشتمال شرطه إمكان أن * يبين في حذف ، وحذفه حسن وكون ذي اشتمال أو بعض صحب * بمضمر أولى ، ولكن لا يجب كلّ لمتبوع في الاظهار وفي * تعريف أو نقيض ذين يقتفى وظاهرا من مضمر الحاضر لا * يبدل إذا من شرط الابدال خلا والشّرط توكيد به أو كشف ما * أريد من مضمون ما تقدّما ك ( جئتم الصّغير والكبير لي * بيتي ، وإنّى باطني ذو وجل ) ونحو ( مستلئم ) اثر ( بي ) ندر * والأخفش القياس في هذا اعتبر واقرن بالاستفهام ما أبدل من * ما فيه معناه فإنّه قمن ك ( من أتى ؟ أعامر أم معمر ) ؟ * و ( ما له ؟ أدرهم أم أكثر ؟ ) وبدل كمستقلّ جعلا * لذا أعادوا معه ما عملا نحو ( لمن ) مع اللّذين استضعفوا ) * وقد حوت نظير هذا ( الزّخرف )