محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

426

شرح الكافية الشافية

( ص ) عين المضارع اضممن من ( فعلا ) * إن كان واويّا ك ( جاد ) و ( علا ) كذا الّذى لغلب المفاعل * وليس يائيّا كفعل النّاضل ( ش ) إذا كان الماضي على " فعل " وعينه أو لامه واو تعين كون مضارعه على " يفعل " نحو : " جاد " و " علا " ، و " عاد " و " سلا " . وكذا المضارع من " فعل " المقصود به غلبة المفاعل ك " فاضله ففضله يفضله " و " عالمه فعلمه يعلمه " : إذا تقابلا فضلا وعلما ، وفاق أحدهما الآخر . فإن كان عين الفعل أو لامه ياء لم يعدل في المضارع عن " يفعل " نحو " خاشانى فخشيته " أي : كنت أخشى منه . والناضل : اسم فاعل من نضله : إذا فاقه في المناضلة ، وهي المراماة . ( ص ) ما عينه أو لامه من ( فعلا ) * حلقي افتح عينه ك ( سألا ) وغير فتح فيه - أيضا - قد يرد * وبعضه التّثليث فيه قد عهد وشذّ ( يأبى ) مع ( يحيا ) و ( يذر ) * بالفتح فاضممها إلى ما قد ندر ( ش ) كون عين " فعل " حرفا من حروف الحلق مجوز لفتح عين مضارعه فيما لم يسمع فيه كسر أو ضم . فإن شهر بأحدهما دون غيره لم يعدل عنه نحو : " يقعد " و " يرجع " و " يدخل " و " ينفخ " . وقد يرد بلغتين ك : " ينطح " و " ينطح " ، و " يمنح " و " يمنح " . وبثلاث ك : " يرجح " و " يرجح " و " يرجح " ، و " يصبغ " و " يصبغ " و " يصبغ " . وإلى ذلك أشرت بقولي : . . . . . . . . . * وبعضه التثليث فيه قد عهد وشذ " أبى يأبى " و " حيى يحيا " و " ذرّ يذرّ " - بفتح العين في الماضي والمضارع دون توسط حرف حلق ، ولا تأخره .