محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

371

شرح الكافية الشافية

أراد بالعواوير ؛ لأنه جمع عوار وهو : الرمد . ( ص ) والياء من ذا الهمز أبدل فاتحا * إن اعتلال اللّام كان لائحا الإشارة بقولي : . . . ذا الهمز . . . * . . . . . . . . . إلى همز " فعائل " الذي هو جمع واحد ذي مدة ثالثة زائدة ؛ فإن ذلك الواحد المقيد بهذه المدة الموصوفة إن كانت لامه معتلة ، وجب للهمزة المبدلة من مدته أن تقلب ياء مفتوحة ؛ لتنقلب اللام المعتلة ألفا ، وذلك نحو " قضايا " في جمع " قضيّة " ، وأصله " قضائي " فأبدلت الهمزة ياء مفتوحة ؛ فصارت الياء المتطرفة ألفا . وبعضهم يطيل التعليل فيقول : أصله " قضائي " ثم صار " قضاءا " ك " مدارى " " 1 " فاستثقل وقوع همزة عارضة في جمع بين ألفين ، وهي من مخرج الألف ؛ فكان ذلك كتوالى ثلاث ألفات ؛ فأبدلت الهمزة ياء . ( ص ) وإن يكن واوا في الافراد سلم * فالواو في موضع ذا الهمز لزم تقول في ( هراوة ) ( هراوى ) * وشذّ في ( هديّة ) : ( هداوى ) وفي ( منيّة ) رووا ( منائيا ) * مستندرا عن القياس نائيا ( ش ) أي : إذا كان واوا لام المجموع على مثال " مفاعل " ولم يعل في الإفراد كواو " هراوة " " 2 " جعل موضع الهمزة المذكورة واو فقيل : " هراوى " . والأصل " هرائى " مثل " رسائل " ، ثم فتحت الهمزة فصارت " هراءا " ثم أبدلت الهمزة واوا فقيل : " هراوى " ؛ وذلك أنهم عدلوا عن الهمزة لئلا يكون اللفظ بها بين

--> - شرح أبيات سيبويه 2 / 429 ، وشرح التصريح 2 / 369 ، وشرح شواهد الشافية ص 374 ، والمقاصد النحوية 4 / 571 ، وبلا نسبة في الإنصاف 2 / 785 ، وأوضح المسالك 4 / 374 ، والخصائص 1 / 195 ، 3 / 164 ، وسر صناعة الإعراب 2 / 771 ، وشرح الأشمونى 3 / 829 ، وشرح شافية ابن الحاجب 3 / 131 ، وشرح المفصل 5 / 70 ، 10 / 91 ، 92 ، والكتاب 4 / 370 ، ولسان العرب ( عور ) ، والمحتسب 1 / 107 ، 124 ، والممتع في التصريف 1 / 339 ، والمنصف 2 / 49 ، 3 / 50 . ( 1 ) مدارى : جمع مدر ، يقال : رجل أمدر ، أي : عظيم الجنبين . المقاييس ( مدر ) . ( 2 ) الهراوة : العصا الضخمة . القاموس ( هرو ) .