محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
327
شرح الكافية الشافية
ولما كان هذا الإطلاق يوهم تناول المنصوب نبهت على ما يرفع ذلك الإيهام بقولي : . . . . . . . . . * . . . وكالصّحيح منصوبهما أي : منصوب المنون ، وما سوى المنون من المنقوص في الوقف كالصحيح المنون فيما تعرض إليه من الحكم الذي يليق بهذا الفصل واللّه أعلم . فصل [ الوقف بالروم والإشمام والتضعيف ] ( ص ) وغير ( ها ) التّأنيث من محرّك * سكّنه أو قف رائم التّحرّك أو أشمم المضموم ، والتّسكين * أصل وجدوى غيره تبين وما يلي التّحريك إن لم يعتلل * ولم يكن همزا كآخر ( الوعل ) فجائز تضعيفه في الوقف * وقد أجيز نقل شكل الحرف لساكن يقبل تحريكا كما * في قول بعض الرّاجزين القدما ( عجبت والدّهر كثير عجبه * من عنزى سبّنى لم أضربه ) ونقل فتح من سوى المهموز لا * يراه بصرى وكوف نقلا والنّقل إن يعدم نظير ممتنع * في غير ذي الهمز ك ( بشر ) مرتفع [ وصحّ وقف لخم بالنّقل إلى * محرّك وغير ( ها ) لن يقبلا ] " 1 " ( ش ) ليس لهاء التأنيث نصيب من إشمام ولا روم ولا تضعيف ؛ فلذلك قدم استثناؤها حين قصد التكلم على ذلك ، فنبه على أن غير " ها " من المحركات يجوز أن يوقف عليه بالتسكين وهو الأصل . ويجوز أن يوقف عليه بالروم وهو عبارة عن إخفاء الصوت بالحركة . وهو عند النحويين جائز في الحركات الثلاث . وعند القراء يجوز في الضمة والكسرة ، ولا يجوز في الفتحة . وتختص الضمة بجواز الوقف عليها بالإشمام وهو عبارة عن الإشارة بالشفتين حال سكون الحرف .
--> ( 1 ) في أ : ولغة لخمية نقل إلى * محرك في الوقف فاحك المثلا