محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

289

شرح الكافية الشافية

وكذا يقال في تصغير " ذرحرح " : " ذريرح " دون " ذريحح " كما قيل في تكسيره : " ذرارح " دون " ذراحح " . وقد أشير هناك إلى أن ال " ألندد " يقال في تكسيره : " ألادّ " بالإدغام ؛ فليقل في تصغيره : " أليدّ " بالإدغام أيضا . وكذلك أشرت إلى أن جمع " مرمريس " : " مراريس " ؛ فليقل في تصغيره : " مريريس " . وكذلك أشير إلى أن جمع " كوألل " : " كوائل " و " كآلل " ؛ فليقل في تصغيره : " كويئل " و " كؤيلل " . وإلى هذا أشرت بقولي : فما هناك حذف احذفه هنا * وأبق ما بقياه ثمّ استحسنا ( ص ) وألف التّأنيث إن مدّ نسب * للانفصال ولتاه ذا يجب فليعط مصحوباهما حقّهما * لو صغّرا دون تمام بهما وكهما يا نسب والثان من * جزأى مركّب بذا - أيضا - قمن وهكذا زيادتا ( فعلان ) * من بعد أربع ك ( زعفران ) وفي ( فعولاء ) خلاف فلدى * محمّد ( فعيّلاء ) أيّدا واختار حذف الواو سيبويه * وهو الأصحّ فاعتمد عليه وقدّر انفصال ما دلّ على * تصحيح أو تثنية فتعدلا وك ( فعولاء ) ( ثلاثون ) وما * ضاهى ( ظريفين ) مقرّا علما وألف التّأنيث ذو القصر متى * زاد على أربعة لن يثبتا وخامسا من بعد مدّ زيد قد * يبقى ( حبيرى ) و ( حبيّر ) ورد وإثر يا التّصغير واوا ردّ يا * إن يك لاما أو يسكّن فادريا وإن يحرّك وهو غير لام * فهو على وجهين في الكلام فب ( جديل ) وب ( الجديول ) * تصغير ( جدول ) وب ( العجيّل ) صغّر ( عجولا ) و ( العريّة ) التزم * في ( عروة ) وقس على هذى الكلم ( ش ) لا يعتد في التصغير بألف التأنيث الممدودة ، ولا بتائه ، ولا بألف ونون مزيدتين بعد أربعة أحرف فصاعدا ، ولا بياء النسب ، ولا بعجز المركب ، ولا بعلامة