محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

260

شرح الكافية الشافية

( ش ) من أمثلة الكثرة : " فعل " وهو قياسي ، وغير قياسي : فالقياسى : ما كان ل " أفعل " مقابل " فعلاء " ، ول " فعلاء " مقابل " أفعل " ك " أحمر " و " حمراء " . ول " أفعل " لا " فعلاء " له ؛ لعدم القبول في الخلقة ك " أكمر " ، أو لعدم الاستعمال ك " رجل إلى " ، ول " فعلاء " لا " أفعل " له لعدم القبول في الخلقة ك " عفلاء " ، أو لعدم الاستعمال ك " امرأة عجزاء " . فيطرد " فعل " في هذا النوع ، كما يطرد في النوع الآخر . والأكمر : العظيم الكمرة ، وهي رأس الذكر . والألى : العظيم الألية . والعفلاء : المرأة التي في رحمها صلابة تعسر وطأها . والعجزاء : العظيمة العجيزة . وتكسر فاء " فعل " في جمع ما ثانيه ياء ك " أبيض " و " بيض " . ومثال " فعلة " و " فعل " : " بدنة " و " بدن " . ومثال " فعل " و " فعل " : " أسد " و " أسد " . وأشرت بقولي : . . . . . . . . * ومطلقا في " فعل " - أيضا - يحتمل إلى أن الاسم والصفة فيه سواء ك " سقف " و " سقف " ، و " ورد " و " ورد " . ثم أشرت إلى أن " فعلا " نادر - في قولهم : " ذباب " و " ذبّ " ، و " نقوق " و " نقّ " ، و " نموم " و " نمّ " ، و " عميمة " و " عمّ " - بقولي : وفي " فعال " و " فعول " ضعّفا * مع " فعيلة " قليلا عرفا والنقوق : الضفدعة الصياحة . والنموم : النمام . والعميمة : النخلة الطويلة . ومن " فعل " المستندر : " ثنى " و " ثنى " . وأندر منه : " ظلّ " في جمع " الأظلّ " - وهو باطن القدم - ومن " فعل " الذي لا يقاس عليه : " حاجّ " و " حجّ " ، و " بازل " و " بزل " ، و " عائذ " و " عوذ " . والعائذ : الناقة القريبة العهد بالنتاج .