محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
222
شرح الكافية الشافية
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [ الأعراف : 56 ] ، وقوله : قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ [ يس : 78 ] . ومن حمل الذي بمعنى " مفعول " على الذي بمعنى " فاعل " قول العرب : " خصلة حميدة " و " صفة ذميمة " بمعنى : محمودة ، ومذمومة ، أجروهما مجرى : جميلة وقبيحة . فصل ( ألف التأنيث المقصورة ) ( ص ) وألف التّأنيث ذات قصر * وذات مدّ حيزتا بحصر وتعرف الأولى بوزن ( حبلى ) * و ( مرطى ) و ( شعبى ) و ( فعلى ) مقابلا ( فعلان ) أو مبين ما * يبين ب ( الدّعوى ) و ( صرعى ) فاعلما وب ( فعالى ) ( فعّلا ) و ( فعلى ) * مصدرا أو جمعا كمثل ( حجلى ) و ( أربعا ) و ( أربعاوى ) ( فعللا ) * وشبهه مع ( فعلّى ) مسجلا و ( حند قوقى ) ( إيجلى ) ( مكورّى ) * و ( رهبوتى ) ( قرفصى ) ( يهيرّى ) ومع ( شفصلّى ) و ( مرقدّى ) حكوا * ( هبيّخى ) ثمّت ( بادولى ) وعوا ومع ( دولحرى ) و ( بردرايا ) * و ( مرحيّا ) معه ( حولايا ) ومع ( شقّارى ) و ( فوضوضى ) أثر * من هجر ( إهجيرا ) ( حذرّى ) من حذر ومع ( عرضنى ) و ( عرضّى ) من هجر * صيغ ( الكفرّى ) مع ( حضّيضى ) صدر ومع ( خلّيطى ) ( القطبّى ) ( المصطكي ) * ( والبرحايا ) واشتقق ( ممصطكا ) واصرف ( حبنطى ) و ( كفرّى ) فالألف * ملحقة ، وعلما لا ينصرف وحيث ( فعلى ) قبل التّنوين أو * تاء فملحق كذا ( فعلى ) رأوا وما مع التّنكير نوّنوا ولم * ينوّنوا فهو بوسمين اتّسم ( ش ) قد تقدم في " باب ما ينصرف وما لا ينصرف " أن ألف التأنيث المقصورة أصل للممدودة . فالغرض الآن استقصاء الأمثلة التي تتضمنها . فمن أمثلة المقصورة المختصة : " فعلى " اسما ك " بهمى " ، أو صفة ك " حبلى " و " الكبرى " أو مصدرا ك " الرّجعى " .