محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

125

شرح الكافية الشافية

ومثله قول الآخر في الأمر : [ من الوافر ] فقلت : ادعى وأدعو إنّ أندى * لصوت أن ينادى داعيان " 1 " ومثله قول الآخر في النفي : [ من الوافر ] ألم أك جاركم ويكون بيني * وبينكم المودّة والإخاء " 2 " ومن النصب بعد واو الجمع الواقعة بعد نفى قوله - تعالى - : أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ [ آل عمران : 142 ] . ومن النصب بعدها في التمني قوله تعالى " 3 " : يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [ الأنعام : 27 ] - في قراءة حمزة ، وابن عامر ، وحفص - .

--> - ص 424 ، وشرح الأشمونى 3 / 566 ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقى ص 535 ، وشرح ابن عقيل ص 573 ، وشرح عمد الحافظ ص 342 ، وشرح قطر الندى ص 77 ، ولسان العرب ( وا ) ، ومعنى اللبيب 2 / 361 ، والمقتضب 2 / 26 . ( 1 ) البيت للأعشى في الدرر 4 / 85 ، والرد على النحاة ص 128 ، والكتاب 3 / 45 ، وليس في ديوانه ، وللفرزدق في أمالي القالى 2 / 90 ، وليس في ديوانه ، ولدثار بن شيبان النمري في الأغانى 2 / 159 ، وسمط اللآلي ص 726 ، ولسان العرب ( ندى ) وللأعشى أو للحطيئة أو لربيعة بن جشم في شرح المفصل 7 / 35 ، ولأحد هؤلاء الثلاثة أو لدثار بن شيبان في شرح التصريح 2 / 239 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 827 ، والمقاصد النحوية 4 / 3923 ، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 2 / 862 ، والإنصاف 2 / 531 ، وأوضح المسالك 4 / 182 ، وجواهر الأدب ص 167 ، وسر صناعة الإعراب 1 / 392 ، وشرح الأشمونى 3 / 566 ، وشرح شذور الذهب ص 401 ، وشرح ابن عقيل ص 573 ، وشرح عمدة الحافظ ص 341 ، ولسان العرب ( لوم ) ومجالس ثعلب 2 / 524 ، ومغنى اللبيب 1 / 397 ، وهمع الهوامع 2 / 13 . ( 2 ) البيت للحطيئة في ديوانه ص 54 ، والدرر 4 / 88 ، والرد على النحاة ص 128 ، وشرح أبيات الكتاب 2 / 73 ، وشرح شذور الذهب ص 403 ، وشرح شواهد المغنى ص 950 ، وشرح ابن عقيل ص 574 ، والكتاب 3 / 43 ، ومغنى اللبيب ص 669 ، والمقاصد النحوية 4 / 417 ، وبلا نسبة في جواهر الأدب ص 168 ، وشرح الأشمونى 3 / 567 ، ورصف المباني ص 47 ، وشرح قطر الندى ص 76 ، والمقتضب 2 / 27 ، وهمع الهوامع 2 / 13 . ( 3 ) وقرأ : " ولا نكذّب . . . ونكون " . برفعهما . نافع وأبو عمرو ، وابن كثير والكسائي ، وبنصبهما حمزة وحفص عن عاصم ، وبرفع الأول ونصب الثاني ابن عامر وأبو بكر ، ونقل الشيخ عن ابن عامر : أنه نصب الفعلين ، ثم قال . بعد كلام طويل . : قال ابن عطية : " وقرأ ابن عامر في رواية هشام بن عمار عن أصحابه عن ابن عامر : " ولا نكذّب " بالرفع ، " ونكون " بالنصب . فأما قراءة الرفع فيهما ، ففيها ثلاثة أوجه : أحدها : أن الرفع فيهما على العطف على الفعل قبلهما ، وهو " نردّ " ، ويكونون قد تمنوا ثلاثة أشياء : الرد إلى دار الدنيا ، وعدم تكذيبهم بآيات ربّهم ، وكونهم من المؤمنين . -