الشيخ الصدوق
56
علل الشرائع
وأحسن منى خلقا واسمح منى كفا . قالت : صدقت ، قال وكيف علمت إني صدقت قالت : لأنك حين ذكرته وقع حبه في قلبي . فأوحى الله عز وجل إلى يوسف إنها قد صدقت إني قد أحببتها لحبها محمدا ، فأمره الله تبارك وتعالى ان يتزوجها . ( باب 49 - العلة التي من أجلها سمى موسى موسى " ع " ) 1 - حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال : حدثنا الحسن بن علي بن زكريا بمدينة السلام قال : حدثنا أبو عبد الله محمد ابن خيلان قال : حدثني أبي : عن أبيه عن جده ، عن عتاب بن أسيد قال : حدثني مع سمع مقاتل بن سليمان يقول : إن الله تبارك وتعالى بارك على موسى بن عمران " ع " وهو في بطن أمه بثلاثمائة وستين بركة ، فالتقطه فرعون من بين الماء والشجر وهو في التابوت ، فمن ثم سمي موسى ، وبلغة القبط الماء : مو ، والشجر : سى فسموه موسى لذلك . ( باب 50 - العلة التي من أجلها اصطفى الله عز وجل موسى ) ( لكلامه دون خلقه ) 1 - أبى رحمه الله قال : حدثني سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير عن علي بن يقطين ، عن رجل ، عن أبي جعفر " ع " قال : أوحى الله عز وجل إلى موسى " ع " : أتدري لما اصطفيتك لكلامي دون خلقي ؟ فقال موسى : لا يا رب ، فقال : يا موسى إني قلبت عبادي ظهرا لبطن فلم أجد فيهم أحدا أذل لي منك نفسا . يا موسى انك إذا صليت وضعت خديك على التراب . 2 - حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن موسى عليه السلام : احتبس عنه الوحي أربعين أو ثلاثين صباحا ، قال فصعد على جبل بالشام يقال له : أريحا ، فقال : يا رب ان كنت حبست عني وحيك وكلامك لذنوب بني إسرائيل ، فغفرانك القديم