الشيخ الصدوق

81

علل الشرائع

الثياب من الوسخ بالغسل ، وهو اسم مشتق من الخبز الحوار وأما عندنا : فسمى الحواريون : الحوار ، لأنهم كانوا مخلصين في أنفسهم ، ومخلصين لغيرهم من أوساخ الذنوب بالوعظ والتذكر قال : فقلت له ، لم سمي النصارى نصارى ؟ قال : لأنهم كانوا من قرية اسمها ناصرة من بلاد الشام ، نزلتها مريم ونزلها عيسى عليهما السلام بعد رجوعهما من مصر . ( باب 73 - العلة التي من أجلها لا يجوز ضرب الأطفال على بكائهم ) 1 - حدثنا أبو أحمد القاسم بن محمد بن أحمد السراج الهمداني قال : حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم السرنديبي قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله ابن هارون الرشيد بحلب قال : حدثنا محمد بن آدم بن أبي أياس قال : حدثنا ابن أبي ذيب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا تضربوا أطفالكم على بكائهم ، فان بكائهم أربعة أشهر شهادة : أن لا إله إلا الله وأربعة أشهر الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وأربعة أشهر الدعاء لوالديه . ( باب 74 - علة جفاف الدموع ، وقسوة القلوب ، ونسيان الذنوب ) 1 حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن مروان بن مسلم عن ثابت بن أبي صفية ، عن سعد الخفاف ، عن الأصبغ بن نباته ، قال : قال أمير المؤمنين " ع " : ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب ، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب . 2 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن المقري الخراساني ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهم السلام قال : أوحى الله عز وجل إلى موسى " ع " : يا موسى ، لا تفرح بكثرة المال ، ولا تدع ذكري على كل حال ، فإن كثرة المال تنسي الذنوب ، وان ترك ذكري يقسي القلوب .