ابن يعقوب المغربي
41
مواهب الفتاح في شرح تلخيص المفتاح
وفضله على خلافه " 1 " : بتكرّر الإسناد إجمالا ثم تفصيلا ، وبوقوع نحو خ خ يزيد غير فضلة ، وبكون معرفة الفاعل كحصول نعمة غير مترقّبة ؛ لأنّ أوّل الكلام غير مطمع في ذكره . ذكر المسند : وأما ذكره : ( 311 ) فلما مرّ " 2 " ، أو أن يتعّين كونه اسما أو فعلا . ( 312 ) وأما إفراده : فلكونه غير سيى مع عدم إفادة تقوّى الحكم ، والمراد بالسيى نحو : زيد أبوه منطلق . ( 315 ) وأما كونه فعلا : فللتقييد بأحد الأزمنة الثلاثة على أخصر وجه ، مع إفادة التجدّد ، كقوله [ من الكامل ] : أو كلّما وردت عكاظ قبيلة * بعثوا إلىّ عريفهم يتوسّم " 3 " ؟ ! ( 317 ) وأمّا كونه اسما : فلإفادة " 4 " عدمهما ؛ كقوله [ من البسيط ] : لا يألف الدّرهم المضروب صرّتنا * لكن يمرّ عليها وهو منطلق " 5 " ( 318 ) وأما تقييد الفعل بمفعول ونحوه : فلتربية الفائدة . والمقيّد : في نحو : ( كان زيد منطلقا ) هو ( منطلقا ) ، لا ( كان ) .
--> ( 1 ) أي رجحان نحو ( ليبك يزيد ضارع مبنيا للمفعول على خلافه يعنى ليبك يزيد ضارع ، مبنيّا للفاعل ناصبا ليزيد ورافعا لضارع ) . ( 2 ) أي : وأما ذكر المسند فلما مر في ذكر المسند إليه . ( 3 ) أورده محمد بن علي الجرجاني في الإشارات ص 65 وهو لطريف بن تميم العنبري . عريف القوم : رئيسهم أو القيم بأمرهم . يتوسم : يتأمل . ( 4 ) أي عدم التقييد المذكور وإفادة التجدد يعنى لإفادة الدوام والثبوت لأغراض تتعلق بذلك . ( 5 ) البيت للنضر بن جؤية ، أورده محمد بن علي الجرجاني في الإشارات ص 65 .