عباس حسن

720

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

إبدال الواو من الألف : إذا وقعت الألف بعد ضمة وجب قلبها واوا ، سواء أكان هذا في اسم ، أم فعل ، فمثال الاسم : لويعب ، ومويهر ، وهما تصغير : لاعب وماهر ، ويشترط لقلب الألف واوا في التصغير ألا يكون أصلها ياء كالتي في : « ناب » ( بمعنى : السن ) فإنها في التصغير ترجع إلى أصلها الياء - كما تقدم « 1 » في بابه - فيقال : نييب . ومثال الفعل : روجع - عومل - بويع . . . وهي أفعال ماضية مبنية للمجهول : وأصلها للمعلوم : راجع - عامل - بايع . . . « 2 » * * * إبدال الواو من الياء : يقع هذا في أربعة مواضع : 1 - أن تكون الياء في لفظ غير دال على الجمع ، مع سكونها ، ووقوعها بعد ضمة ، وعدم تشديدها . نحو : يوقن وموقن ، يونع ومونع - يوقظ وموقظ - يوسر وموسر . . . قلبت الياء واوا في المضارع واسم الفاعل ، وهكذا . . .

--> - في لغة أهل الحجاز . قال ابن جنى : إنما قال بعضهم « صيّاغ » لأنهم كرهوا التقاء الواوين ، لا سيما فيما كثر استعماله ، فأبدلوا الأولى من العينين ياء ، كما قالوا في : « إمّا » « أيما » ، ونحو ذلك ؛ فصار تقديره : « الصّيواغ » . فلما التقت الواو والياء على هذا أبدلوا الواو الثانية ياء ، للياء قبلها ، وأدغموا الياء في الياء : فقالوا : « الصّياغ » فإبدالهم العين الأولى من « الصّواغ » دليل على أنها الزائدة : لأن الإعلال بالزائد أولى منه بالأصل ) اه . وجاء أيضا في اللسان في مادة : « قام » ما نصه : رجل قائم ، من رجال قوّم ، وقيّم ، وقيّم ، وقيّام ، وقوّام . . . ) ا ه . ومثل هذا في مادة : « صام » . ( 1 ) في ص 648 . ( 2 ) وإلى هذه الحالة أشار ابن مالك في آخر البيت السادس عشر وأول السابع عشر بقوله : . . . * . . . ووجب - 16 إبدال واو بعد ضمّ من ألف * . . . - 17 أما صدر البيت الأول فخاص بقاعدة سلفت في ص 716 وأما بقية الثاني فخاص بقاعدة ستجىء بعد هذه مباشرة .